وبارك يوسف وقال: «الله الذي سار امامه ابواي ابراهيم واسحاق، الله الذي رعاني منذ وجودي الي هذا اليوم
TSK
TSK · رُؤْيَا يُوحَنَّا اللاَّهُوتِيِّ 8:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«وتصنع مذبحا لايقاد البخور. من خشب السنط تصنعه
ووضع مذبح الذهب في خيمه الاجتماع قدام الحجاب
ثم قال موسي لهارون: «خذ المجمره واجعل فيها نارا من علي المذبح، وضع بخورا، واذهب بها مسرعا الي الجماعه وكفر عنهم، لان السخط قد خرج من قبل الرب. قد ابتدا الوبا»
ولما تشدد ارتفع قلبه الي الهلاك وخان الرب الهه، ودخل هيكل الرب ليوقد علي مذبح البخور
رايت السيد قائما علي المذبح، فقال: «اضرب تاج العمود حتي ترجف الاعتاب، وكسرها علي رؤوس جميعهم، فاقتل اخرهم بالسيف. لا يهرب منهم هارب ولا يفلت منهم ناج
وكان كل جمهور الشعب يصلون خارجا وقت البخور
من هو الذي يدين؟ المسيح هو الذي مات، بل بالحري قام ايضا، الذي هو ايضا عن يمين الله، الذي ايضا يشفع فينا
فمن ثم يقدر ان يخلص ايضا الي التمام الذين يتقدمون به الي الله، اذ هو حي في كل حين ليشفع فيهم
فاذ لنا ايها الاخوه ثقه بالدخول الي «الاقداس» بدم يسوع
ولما اخذ السفر خرت الاربعه الحيوانات والاربعه والعشرون شيخا امام الخروف، ولهم كل واحد قيثارات وجامات من ذهب مملوه بخورا هي صلوات القديسين
ورايت ملاكا اخر طالعا من مشرق الشمس معه ختم الله الحي، فنادي بصوت عظيم الي الملائكه الاربعه، الذين اعطوا ان يضروا الارض والبحر
ثم بوق الملاك السادس، فسمعت صوتا واحدا من اربعه قرون مذبح الذهب الذي امام الله