وبكروا صباحا وخرجوا الي بريه تقوع. وعند خروجهم وقف يهوشافاط وقال: «اسمعوا يا يهوذا وسكان اورشليم، امنوا بالرب الهكم فتامنوا. امنوا بانبيائه فتفلحوا»
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ 11:20
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
طوبي للانسان المتقي دائما، اما المقسي قلبه فيسقط في الشر
توضع عينا تشامخ الانسان، وتخفض رفعه الناس، ويسمو الرب وحده في ذلك اليوم
وراس افرايم السامره، وراس السامره ابن رمليا. ان لم تؤمنوا فلا تامنوا»
«هوذا منتفخه غير مستقيمه نفسه فيه. والبار بايمانه يحيا
اقول لكم: ان هذا نزل الي بيته مبررا دون ذاك، لان كل من يرفع نفسه يتضع، ومن يضع نفسه يرتفع»
فماذا ان كان قوم لم يكونوا امناء؟ افلعل عدم امانتهم يبطل امانه الله؟
فلا تفتخر علي الاغصان. وان افتخرت، فانت لست تحمل الاصل، بل الاصل اياك يحمل!
اذا من يظن انه قائم، فلينظر ان لا يسقط
ليس اننا نسود علي ايمانكم، بل نحن موازرون لسروركم. لانكم بالايمان تثبتون
اذا يا احبائي، كما اطعتم كل حين، ليس كما في حضوري فقط، بل الان بالاولي جدا في غيابي، تمموا خلاصكم بخوف ورعده
المقاوم والمرتفع علي كل ما يدعي الها او معبودا، حتي انه يجلس في هيكل الله كاله، مظهرا نفسه انه اله
بلا حنو، بلا رضي، ثالبين، عديمي النزاهه، شرسين، غير محبين للصلاح
فنري انهم لم يقدروا ان يدخلوا لعدم الايمان
فلنجتهد ان ندخل تلك الراحه، لئلا يسقط احد في عبره العصيان هذه عينها
ولكنه يعطي نعمه اعظم. لذلك يقول:«يقاوم الله المستكبرين، واما المتواضعون فيعطيهم نعمه»
كذلك ايها الاحداث، اخضعوا للشيوخ، وكونوا جميعا خاضعين بعضكم لبعض، وتسربلوا بالتواضع، لان:«الله يقاوم المستكبرين، واما المتواضعون فيعطيهم نعمه»
بيد سلوانس الاخ الامين،كما اظن كتبت اليكم بكلمات قليله واعظا وشاهدا، ان هذه هي نعمه الله الحقيقيه التي فيها تقومون
بقدر ما مجدت نفسها وتنعمت، بقدر ذلك اعطوها عذابا وحزنا. لانها تقول في قلبها: انا جالسه ملكه، ولست ارمله، ولن اري حزنا