الا وياخذ مئه ضعف الان في هذا الزمان، بيوتا واخوه واخوات وامهات واولادا وحقولا، مع اضطهادات، وفي الدهر الاتي الحياه الابديه
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ 16:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقابله قوم من الفلاسفه الابيكوريين والرواقيين، وقال بعض:«تري ماذا يريد هذا المهذار ان يقول؟» وبعض:«انه يظهر مناديا بالهه غريبه». لانه كان يبشرهم بيسوع والقيامه
والعجائز كامهات، والحدثات كاخوات، بكل طهاره
ان كان اخ واخت عريانين ومعتازين للقوت اليومي