فاجتاز الرب قدامه، ونادي الرب: «الرب اله رحيم ورؤوف، بطيء الغضب وكثير الاحسان والوفاء
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ 2:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
يغني بين الناس فيقول: قد اخطات، وعوجت المستقيم، ولم اجاز عليه
اما هو فرؤوف، يغفر الاثم ولا يهلك. وكثيرا ما رد غضبه، ولم يشعل كل سخطه
اما انت يا رب فاله رحيم ورؤوف، طويل الروح وكثير الرحمه والحق
ان كنت تراقب الاثام يارب، يا سيد، فمن يقف؟
ولذلك ينتظر الرب ليتراءف عليكم. ولذلك يقوم ليرحمكم، لان الرب اله حق. طوبي لجميع منتظريه
«اذهب وناد بهذه الكلمات نحو الشمال، وقل: ارجعي ايتها العاصيه اسرائيل، يقول الرب. لا اوقع غضبي بكم لاني رؤوف، يقول الرب. لا احقد الي الابد
ثم تاتون وتقفون امامي في هذا البيت الذي دعي باسمي عليه وتقولون: قد انقذنا. حتي تعملوا كل هذه الرجاسات؟
لكي تتذكري فتخزي ولا تفتحي فاك بعد بسبب خزيك، حين اغفر لك كل ما فعلت، يقول السيد الرب»
وصلي الي الرب وقال: «اه يا رب، اليس هذا كلامي اذ كنت بعد في ارضي؟ لذلك بادرت الي الهرب الي ترشيش، لاني علمت انك اله رؤوف ورحيم بطيء الغضب وكثير الرحمه ونادم علي الشر
فرجع الي نفسه وقال: كم من اجير لابي يفضل عنه الخبز وانا اهلك جوعا!
الذي قدمه الله كفاره بالايمان بدمه، لاظهار بره، من اجل الصفح عن الخطايا السالفه بامهال الله
فماذا اذا؟ انخطئ لاننا لسنا تحت الناموس بل تحت النعمه؟ حاشا!
لانه لا فرق بين اليهودي واليوناني، لان ربا واحدا للجميع، غنيا لجميع الذين يدعون به
يا لعمق غني الله وحكمته وعلمه! ما ابعد احكامه عن الفحص وطرقه عن الاستقصاء!
مستنيره عيون اذهانكم، لتعلموا ما هو رجاء دعوته، وما هو غني مجد ميراثه في القديسين
ليظهر في الدهور الاتيه غني نعمته الفائق، باللطف علينا في المسيح يسوع
لكي يعطيكم بحسب غني مجده، ان تتايدوا بالقوه بروحه في الانسان الباطن
الذين اراد الله ان يعرفهم ما هو غني مجد هذا السر في الامم، الذي هو المسيح فيكم رجاء المجد
لكنني لهذا رحمت: ليظهر يسوع المسيح في انا اولا كل اناه، مثالا للعتيدين ان يؤمنوا به للحياه الابديه
ولكن حين ظهر لطف مخلصنا الله واحسانه
Pعالمين هذا اولا: انه سياتي في اخر الايام قوم مستهزئون، سالكين بحسب شهوات انفسهم، P
Pواحسبوا اناه ربنا خلاصا، كما كتب اليكم اخونا الحبيب بولس ايضا بحسب الحكمه المعطاه له، P