من يخرج الطاهر من النجس؟ لا احد!
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ 3:10
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فبالحري مكروه وفاسد الانسان الشارب الاثم كالماء!
قال الجاهل في قلبه: «ليس اله». فسدوا ورجسوا بافعالهم. ليس من يعمل صلاحا
الي الشريعه والي الشهاده. ان لم يقولوا مثل هذا القول فليس لهم فجر!
لان من القلب تخرج افكار شريره: قتل، زني، فسق، سرقه، شهاده زور، تجديف
فقال له يسوع:«لماذا تدعوني صالحا؟ ليس احد صالحا الا واحد وهو الله
اذ الجميع اخطاوا واعوزهم مجد الله
لان المسيح ايضا لم يرض نفسه، بل كما هو مكتوب:«تعييرات معيريك وقعت علي»
واعمال الجسد ظاهره، التي هي: زني عهاره نجاسه دعاره
واما الزنا وكل نجاسه او طمع فلا يسم بينكم كما يليق بقديسين
عالما هذا: ان الناموس لم يوضع للبار، بل للاثمه والمتمردين، للفجار والخطاه، للدنسين والمستبيحين، لقاتلي الاباء وقاتلي الامهات، لقاتلي الناس
لاننا كنا نحن ايضا قبلا اغبياء، غير طائعين، ضالين، مستعبدين لشهوات ولذات مختلفه، عائشين في الخبث والحسد، ممقوتين، مبغضين بعضنا بعضا
ان قلنا: انه ليس لنا خطيه نضل انفسنا وليس الحق فينا
لان خارجا الكلاب والسحره والزناه والقتله وعبده الاوثان، وكل من يحب ويصنع كذبا