ارجل اتقيائه يحرس، والاشرار في الظلام يصمتون. لانه ليس بالقوه يغلب انسان
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ 3:19
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«صحيح. قد علمت انه كذا، فكيف يتبرر الانسان عند الله؟
لكي تتذكري فتخزي ولا تفتحي فاك بعد بسبب خزيك، حين اغفر لك كل ما فعلت، يقول السيد الرب»
واما هم فلما سمعوا وكانت ضمائرهم تبكتهم، خرجوا واحدا فواحدا، مبتدئين من الشيوخ الي الاخرين. وبقي يسوع وحده والمراه واقفه في الوسط
لكن لكي تتم الكلمه المكتوبه في ناموسهم: انهم ابغضوني بلا سبب
لذلك انت بلا عذر ايها الانسان، كل من يدين. لانك في ما تدين غيرك تحكم علي نفسك. لانك انت الذي تدين تفعل تلك الامور بعينها!
كثير علي كل وجه! اما اولا فلانهم استؤمنوا علي اقوال الله
فماذا اذا؟ انحن افضل؟ كلا البته! لاننا قد شكونا ان اليهود واليونانيين اجمعين تحت الخطيه
لكي لا يفتخر كل ذي جسد امامه
لان جميع الذين هم من اعمال الناموس هم تحت لعنه، لانه مكتوب: «ملعون كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به»
ليفتدي الذين تحت الناموس، لننال التبني
ولكن اذا انقدتم بالروح فلستم تحت الناموس