«وكما رفع موسي الحيه في البريه هكذا ينبغي ان يرفع ابن الانسان
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ 3:28
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لان هذه هي مشيئه الذي ارسلني: ان كل من يري الابن ويؤمن به تكون له حياه ابديه، وانا اقيمه في اليوم الاخير»
لانه باعمال الناموس كل ذي جسد لا يتبرر امامه. لان بالناموس معرفه الخطيه
واما الذي لا يعمل، ولكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر، فايمانه يحسب له برا
لانه ما كان الناموس عاجزا عنه، في ما كان ضعيفا بالجسد، فالله اذ ارسل ابنه في شبه جسد الخطيه، ولاجل الخطيه، دان الخطيه في الجسد
اذ نعلم ان الانسان لا يتبرر باعمال الناموس، بل بايمان يسوع المسيح، امنا نحن ايضا بيسوع المسيح، لنتبرر بايمان يسوع لا باعمال الناموس. لانه باعمال الناموس لا يتبرر جسد ما
ولكن ان ليس احد يتبرر بالناموس عند الله فظاهر، لان «البار بالايمان يحيا»
ليس من اعمال كيلا يفتخر احد
حتي اذا تبررنا بنعمته، نصير ورثه حسب رجاء الحياه الابديه