وهو مجروح لاجل معاصينا، مسحوق لاجل اثامنا. تاديب سلامنا عليه، وبحبره شفينا
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ 4:25
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
سبعون اسبوعا قضيت علي شعبك وعلي مدينتك المقدسه لتكميل المعصيه وتتميم الخطايا، ولكفاره الاثم، وليؤتي بالبر الابدي، ولختم الرؤيا والنبوه، ولمسح قدوس القدوسين
«استيقظ يا سيف علي راعي، وعلي رجل رفقتي، يقول رب الجنود. اضرب الراعي فتتشتت الغنم، وارد يدي علي الصغار
الذي قدمه الله كفاره بالايمان بدمه، لاظهار بره، من اجل الصفح عن الخطايا السالفه بامهال الله
فاذا كما بخطيه واحده صار الحكم الي جميع الناس للدينونه، هكذا ببر واحد صارت الهبه الي جميع الناس، لتبرير الحياه
الذي لم يشفق علي ابنه، بل بذله لاجلنا اجمعين، كيف لا يهبنا ايضا معه كل شيء؟
وان لم يكن المسيح قد قام، فباطل ايمانكم. انتم بعد في خطاياكم!
الذي بذل نفسه لاجل خطايانا، لينقذنا من العالم الحاضر الشرير حسب اراده الله وابينا
واسلكوا في المحبه كما احبنا المسيح ايضا واسلم نفسه لاجلنا، قربانا وذبيحه لله رائحه طيبه
فاذ لنا رئيسكهنه عظيم قد اجتاز السماوات، يسوع ابن الله، فلنتمسك بالاقرار
واما هذا فبعدما قدم عن الخطايا ذبيحه واحده، جلس الي الابد عن يمين الله
انتم الذين به تؤمنون بالله الذي اقامه من الاموات واعطاه مجدا، حتي ان ايمانكم ورجاءكم هما في الله
فان المسيح ايضا تالم مره واحده من اجل الخطايا، البار من اجل الاثمه، لكي يقربنا الي الله، مماتا في الجسد ولكن محيي في الروح
بهذا اظهرت محبه الله فينا: ان الله قد ارسل ابنه الوحيد الي العالم لكي نحيا به
وهم يترنمون ترنيمه جديده قائلين:«مستحق÷ انت ان تاخذ السفر وتفتح ختومه، لانك ذبحت واشتريتنا لله بدمك من كل قبيله ولسان وشعب وامه