علي فم شاهدين او ثلاثه شهود يقتل الذي يقتل. لا يقتل علي فم شاهد واحد
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ 6:21
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فحمي غضب داود علي الرجل جدا، وقال لناثان: «حي هو الرب، انه يقتل الرجل الفاعل ذلك
وقلت: «اللهم، اني اخجل واخزي من ان ارفع يا الهي وجهي نحوك، لان ذنوبنا قد كثرت فوق رؤوسنا، واثامنا تعاظمت الي السماء
لذلك ارفض واندم في التراب والرماد»
فلذلك ياكلون من ثمر طريقهم، ويشبعون من مؤامراتهم
«المياه المسروقه حلوه، وخبز الخفيه لذيذ»
توجد طريق تظهر للانسان مستقيمه وعاقبتها طرق الموت
فامتنع الغيث ولم يكن مطر متاخر. وجبهه امراه زانيه كانت لك. ابيت ان تخجلي
زرعوا حنطه وحصدوا شوكا. اعيوا ولم ينتفعوا، بل خزوا من غلاتكم، من حمو غضب الرب»
لاني بعد رجوعي ندمت، وبعد تعلمي صفقت علي فخذي. خزيت وخجلت لاني قد حملت عار صباي
فتتذكرين طرقك وتخجلين اذ تقبلين اخواتك الكبر والصغر، واجعلهن لك بنات، ولكن لا بعهدك
فان خزوا من كل ما فعلوه، فعرفهم صوره البيت ورسمه ومخارجه ومداخله وكل اشكاله وكل فرائضه وكل شرائعه، واكتب ذلك قدام اعينهم ليحفظوا كل رسومه وكل فرائضه ويعملوا بها
وكثيرون من الراقدين في تراب الارض يستيقظون، هؤلاء الي الحياه الابديه، وهؤلاء الي العار للازدراء الابدي
الذين اذ عرفوا حكم الله ان الذين يعملون مثل هذه يستوجبون الموت، لا يفعلونها فقط، بل ايضا يسرون بالذين يعملون
لانه لما كنا في الجسد كانت اهواء الخطايا التي بالناموس تعمل في اعضائنا، لكي نثمر للموت
لانه ان عشتم حسب الجسد فستموتون، ولكن ان كنتم بالروح تميتون اعمال الجسد فستحيون
لا تضلوا! الله لا يشمخ عليه. فان الذي يزرعه الانسان اياه يحصد ايضا
ولكن ان اخرجت شوكا وحسكا، فهي مرفوضه وقريبه من اللعنه، التي نهايتها للحريق
ثم الشهوه اذا حبلت تلد خطيه، والخطيه اذا كملت تنتج موتا
لانه الوقت لابتداء القضاء من بيت الله. فان كان اولا منا، فما هي نهايه الذين لا يطيعون انجيل الله؟
لانهم سفكوا دم قديسين وانبياء، فاعطيتهم دما ليشربوا. لانهم مستحقون!»