حينئذ قال يسوع لتلاميذه:«ان اراد احد ان ياتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ 8:17
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«لا تخف، ايها القطيع الصغير، لان اباكم قد سر ان يعطيكم الملكوت
اما كان ينبغي ان المسيح يتالم بهذا ويدخل الي مجده؟»
ايها الاب اريد ان هؤلاء الذين اعطيتني يكونون معي حيث اكون انا، لينظروا مجدي الذي اعطيتني، لانك احببتني قبل انشاء العالم
وكان البعض يصرخون بشيء والبعض بشيء اخر، لان المحفل كان مضطربا، واكثرهم لا يدرون لاي شيء كانوا قد اجتمعوا!
فبالاولي كثيرا ونحن متبررون الان بدمه نخلص به من الغضب!
لانه ما كان الناموس عاجزا عنه، في ما كان ضعيفا بالجسد، فالله اذ ارسل ابنه في شبه جسد الخطيه، ولاجل الخطيه، دان الخطيه في الجسد
بل كما هو مكتوب:«ما لم تر عين، ولم تسمع اذن، ولم يخطر علي بال انسان: ما اعده الله للذين يحبونه»
فرجاؤنا من اجلكم ثابت. عالمين انكم كما انتم شركاء في الالام، كذلك في التعزيه ايضا
فان كنتم للمسيح، فانتم اذا نسل ابراهيم، وحسب الموعد ورثه
ان الامم شركاء في الميراث والجسد ونوال موعده في المسيح بالانجيل
لاجل ذلك انا اصبر علي كل شيء لاجل المختارين، لكي يحصلوا هم ايضا علي الخلاص الذي في المسيح يسوع، مع مجد ابدي
اليس جميعهم ارواحا خادمه مرسله للخدمه لاجل العتيدين ان يرثوا الخلاص!
اسمعوا يا اخوتي الاحباء: اما اختار الله فقراء هذا العالم اغنياء في الايمان، وورثه الملكوت الذي وعد به الذين يحبونه؟
بل كما اشتركتم في الام المسيح، افرحوا لكي تفرحوا في استعلان مجده ايضا مبتهجين
من يغلب يرث كل شيء، واكون له الها وهو يكون لي ابنا