واصنع احسانا الي الوف من محبي وحافظي وصاياي
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ 8:28
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وتتذكر كل الطريق التي فيها سار بك الرب الهك هذه الاربعين سنه في القفر، لكي يذلك ويجربك ليعرف ما في قلبك: اتحفظ وصاياه ام لا؟
وقلت: «ايها الرب اله السماء، الاله العظيم المخوف، الحافظ العهد والرحمه لمحبيه وحافظي وصاياه
ونسل عبيده يملكونها، ومحبو اسمه يسكنون فيها لامام المغنين. لداود للتذكير
فترتجف الارض وتتوجع، لان افكار الرب تقوم علي بابل، ليجعل ارض بابل خرابا بلا ساكن
وتحب الرب الهك من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل فكرك، ومن كل قدرتك. هذه هي الوصيه الاولي
الذين بينهم انتم ايضا مدعوو يسوع المسيح
والذين سبق فعينهم، فهؤلاء دعاهم ايضا. والذين دعاهم، فهؤلاء بررهم ايضا. والذين بررهم، فهؤلاء مجدهم ايضا
لانه وهما لم يولدا بعد، ولا فعلا خيرا او شرا، لكي يثبت قصد الله حسب الاختيار، ليس من الاعمال بل من الذي يدعو
امين هو الله الذي به دعيتم الي شركه ابنه يسوع المسيح ربنا
لان جميع الاشياء هي من اجلكم، لكي تكون النعمه وهي قد كثرت بالاكثرين، تزيد الشكر لمجد الله
ولكن لما سر الله الذي افرزني من بطن امي، ودعاني بنعمته
اذ عرفنا بسر مشيئته، حسب مسرته التي قصدها في نفسه
لاني اعلم ان هذا يؤول لي الي خلاص بطلبتكم ومؤازره روح يسوع المسيح
بينه علي قضاء الله العادل، انكم تؤهلون لملكوت الله الذي لاجله تتالمون ايضا
الذي خلصنا ودعانا دعوه مقدسه، لا بمقتضي اعمالنا، بل بمقتضي القصد والنعمه التي اعطيت لنا في المسيح يسوع قبل الازمنه الازليه
لان الذي يحبه الرب يؤدبه، ويجلد كل ابن يقبله»
طوبي للرجل الذي يحتمل التجربه، لانه اذا تزكي ينال «اكليل الحياه» الذي وعد به الرب للذين يحبونه
لكي تكون تزكيه ايمانكم، وهي اثمن من الذهب الفاني، مع انه يمتحن بالنار، توجد للمدح والكرامه والمجد عند استعلان يسوع المسيح
في هذا هي المحبه: ليس اننا نحن احببنا الله، بل انه هو احبنا، وارسل ابنه كفاره لخطايانا
بهذا نعرف اننا نحب اولاد الله: اذا احببنا الله وحفظنا وصاياه