وقال موسي للرب: «انظر. انت قائل لي: اصعد هذا الشعب، وانت لم تعرفني من ترسل معي. وانت قد قلت: عرفتك باسمك، ووجدت ايضا نعمه في عيني
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ رُومِيَةَ 8:29
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لان الرب يعلم طريق الابرار، اما طريق الاشرار فتهلك
«قبلما صورتك في البطن عرفتك، وقبلما خرجت من الرحم قدستك. جعلتك نبيا للشعوب»
لان من يصنع مشيئه ابي الذي في السماوات هو اخي واختي وامي»
ليسوا من العالم كما اني انا لست من العالم
وانا قد اعطيتهم المجد الذي اعطيتني، ليكونوا واحدا كما اننا نحن واحد
قال لها يسوع:«لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الي ابي. ولكن اذهبي الي اخوتي وقولي لهم:اني اصعد الي ابي وابيكم والهي والهكم»
لم يرفض الله شعبه الذي سبق فعرفه. ام لستم تعلمون ماذا يقول الكتاب في ايليا؟ كيف يتوسل الي الله ضد اسرائيل قائلا
بل نتكلم بحكمه الله في سر: الحكمه المكتومه، التي سبق الله فعينها قبل الدهور لمجدنا
ونحن جميعا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف، كما في مراه، نتغير الي تلك الصوره عينها، من مجد الي مجد، كما من الرب الروح
الذي فيه ايضا نلنا نصيبا، معينين سابقا حسب قصد الذي يعمل كل شيء حسب راي مشيئته
الذي سيغير شكل جسد تواضعنا ليكون علي صوره جسد مجده، بحسب عمل استطاعته ان يخضع لنفسه كل شيء
الذي خلصنا ودعانا دعوه مقدسه، لا بمقتضي اعمالنا، بل بمقتضي القصد والنعمه التي اعطيت لنا في المسيح يسوع قبل الازمنه الازليه
لانه لمن من الملائكه قال قط:«انت ابني انا اليوم ولدتك»؟ وايضا:«انا اكون له ابا وهو يكون لي ابنا»؟
بمقتضي علم الله الاب السابق، في تقديس الروح للطاعه، ورش دم يسوع المسيح: لتكثر لكم النعمه والسلام
ايها الاحباء، الان نحن اولاد الله، ولم يظهر بعد ماذا سنكون. ولكن نعلم انه اذا اظهر نكون مثله، لاننا سنراه كما هو
فسيسجد له جميع الساكنين علي الارض، الذين ليست اسماؤهم مكتوبه منذ تاسيس العالم في سفر حياه الخروف الذي ذبح