وافتقد الرب ساره كما قال، وفعل الرب لساره كما تكلم
TSK
TSK · سفر رَاعُوث 1:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وبارك يوسف وقال: «الله الذي سار امامه ابواي ابراهيم واسحاق، الله الذي رعاني منذ وجودي الي هذا اليوم
اذهب واجمع شيوخ اسرائيل وقل لهم: الرب اله ابائكم، اله ابراهيم واسحاق ويعقوب ظهر لي قائلا: اني قد افتقدتكم وما صنع بكم في مصر
فقال الرب لموسي: «ها انا امطر لكم خبزا من السماء. فيخرج الشعب ويلتقطون حاجه اليوم بيومها. لكي امتحنهم، ايسلكون في ناموسي ام لا
لان عبيدك قد سروا بحجارتها، وحنوا الي ترابها
اعطي خائفيه طعاما. يذكر الي الابد عهده
اعين الكل اياك تترجي، وانت تعطيهم طعامهم في حينه
الذي يجعل تخومك سلاما، ويشبعك من شحم الحنطه
لانه كما ينزل المطر والثلج من السماء ولا يرجعان الي هناك، بل يرويان الارض ويجعلانها تلد وتنبت وتعطي زرعا للزارع وخبزا للاكل
ويجيب الرب ويقول لشعبه: «هانذا مرسل لكم قمحا ومسطارا وزيتا لتشبعوا منها، ولا اجعلكم ايضا عارا بين الامم
خبزنا كفافنا اعطنا اليوم
ويهدمونك وبنيك فيك، ولا يتركون فيك حجرا علي حجر، لانك لم تعرفي زمان افتقادك»
وان تكون سيرتكم بين الامم حسنه، لكي يكونوا، في ما يفترون عليكم كفاعلي شر، يمجدون الله في يوم الافتقاد، من اجل اعمالكم الحسنه التي يلاحظونها