ليس الله انسانا فيكذب، ولا ابن انسان فيندم. هل يقول ولا يفعل؟ او يتكلم ولا يفي؟
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى تِيطُسَ 1:2
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
منذ الازل مسحت، منذ البدء، منذ اوائل الارض
فيمضي هؤلاء الي عذابE ابدي والابرار الي حياه ابديه»
الا وياخذ مئه ضعف الان في هذا الزمان، بيوتا واخوه واخوات وامهات واولادا وحقولا، مع اضطهادات، وفي الدهر الاتي الحياه الابديه
فتشوا الكتب لانكم تظنون ان لكم فيها حياه ابديه. وهي التي تشهد لي
فاجابه سمعان بطرس:«يارب، الي من نذهب؟ كلام الحياه الابديه عندك
اذ اعطيته سلطانا علي كل جسد ليعطي حياه ابديه لكل من اعطيته
وبقولهما هذا كفا الجموع بالجهد عن ان يذبحوا لهما
اما الذين بصبر في العمل الصالح يطلبون المجد والكرامه والبقاء، فبالحياه الابديه
والصبر تزكيه، والتزكيه رجاء
لان اجره الخطيه هي موت، واما هبه الله فهي حياه ابديه بالمسيح يسوع ربنا
الذين اراد الله ان يعرفهم ما هو غني مجد هذا السر في الامم، الذي هو المسيح فيكم رجاء المجد
واما نحن الذين من نهار، فلنصح لابسين درع الايمان والمحبه، وخوذه هي رجاء الخلاص
مدخرين لانفسهم اساسا حسنا للمستقبل، لكي يمسكوا بالحياه الابديه
الذي خلصنا ودعانا دعوه مقدسه، لا بمقتضي اعمالنا، بل بمقتضي القصد والنعمه التي اعطيت لنا في المسيح يسوع قبل الازمنه الازليه
ان كنا غير امناء فهو يبقي امينا، لن يقدر ان ينكر نفسه
مقدما نفسك في كل شيء قدوه للاعمال الحسنه، ومقدما في التعليم نقاوه، ووقارا، واخلاصا
حتي اذا تبررنا بنعمته، نصير ورثه حسب رجاء الحياه الابديه
مبارك الله ابو ربنا يسوع المسيح، الذي حسب رحمته الكثيره ولدنا ثانيه لرجاء حي، بقيامه يسوع المسيح من الاموات
وهذا هو الوعد الذي وعدنا هو به: الحياه الابديه
وهذه هي الشهاده: ان الله اعطانا حياه ابديه، وهذه الحياه هي في ابنه
الوحش الذي رايت، كان وليس الان، وهو عتيد ان يصعد من الهاويه ويمضي الي الهلاك. وسيتعجب الساكنون علي الارض، الذين ليست اسماؤهم مكتوبه في سفر الحياه منذ تاسيس العالم، حينما يرون الوحش انه كان وليس الان، مع انه كائن