رنموا للرب ترنيمه جديده. رنمي للرب يا كل الارض
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى تِيطُسَ 2:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
رنموا للرب ترنيمه جديده، لانه صنع عجائب. خلصته يمينه وذراع قدسه
ويكون في اخر الايام ان جبل بيت الرب يكون ثابتا في راس الجبال، ويرتفع فوق التلال، وتجري اليه كل الامم
فقال: «قليل ان تكون لي عبدا لاقامه اسباط يعقوب، ورد محفوظي اسرائيل. فقد جعلتك نورا للامم لتكون خلاصي الي اقصي الارض»
«قومي استنيري لانه قد جاء نورك، ومجد الرب اشرق عليك
«وافيض علي بيت داود وعلي سكان اورشليم روح النعمه والتضرعات، فينظرون الي، الذي طعنوه، وينوحون عليه كنائح علي وحيد له، ويكونون في مراره عليه كمن هو في مراره علي بكره
وقال لهم:«اذهبوا الي العالم اجمع واكرزوا بالانجيل للخليقه كلها
وان يكرز باسمه بالتوبه ومغفره الخطايا لجميع الامم، مبتدا من اورشليم
والكلمه صار جسدا وحل بيننا، وراينا مجده، مجدا كما لوحيد من الاب، مملوءا نعمه وحقا
الذي لما اتي وراي نعمه الله فرح، ووعظ الجميع ان يثبتوا في الرب بعزم القلب
اما الذي يعمل فلا تحسب له الاجره علي سبيل نعمه، بل علي سبيل دين
ولكن ليس كالخطيه هكذا ايضا الهبه. لانه ان كان بخطيه واحد مات الكثيرون، فبالاولي كثيرا نعمه الله، والعطيه بالنعمه التي بالانسان الواحد يسوع المسيح، قد ازدادت للكثيرين!
لكنني اقول: العلهم لم يسمعوا؟ بلي! «الي جميع الارض خرج صوتهم، والي اقاصي المسكونه اقوالهم»
واما الامم فمجدوا الله من اجل الرحمه، كما هو مكتوب:«من اجل ذلك ساحمدك في الامم وارتل لاسمك»
لست ابطل نعمه الله. لانه ان كان بالناموس بر، فالمسيح اذا مات بلا سبب!
ونحن اموات بالخطايا احيانا مع المسيح بالنعمه انتم مخلصون
ان الامم شركاء في الميراث والجسد ونوال موعده في المسيح بالانجيل
ان ثبتم علي الايمان، متاسسين وراسخين وغير منتقلين عن رجاء الانجيل، الذي سمعتموه، المكروز به في كل الخليقه التي تحت السماء، الذي صرت انا بولس خادما له
وتفاضلت نعمه ربنا جدا مع الايمان والمحبه التي في المسيح يسوع
ولكن الرب وقف معي وقواني، لكي تتم بي الكرازه، ويسمع جميع الامم، فانقذت من فم الاسد
ولكن الذي وضع قليلا عن الملائكه، يسوع، نراه مكللا بالمجد والكرامه، من اجل الم الموت، لكي يذوق بنعمه الله الموت لاجل كل واحد
الخلاص الذي فتش وبحث عنه انبياء، الذين تنباوا عن النعمه التي لاجلكم