ونادي ملاك الرب ابراهيم ثانيه من السماء
TSK
TSK · سفر زَكَريَّا 12:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«ها انا مرسل ملاكا امام وجهك ليحفظك في الطريق، وليجيء بك الي المكان الذي اعددته
فقالت جاريتك: ليكن كلام سيدي الملك عزاء، لانه سيدي الملك انما هو كملاك الله لفهم الخير والشر، والرب الهك يكون معك»
كرسيك يا الله الي دهر الدهور. قضيب استقامه قضيب ملكك
قال الرب لربي: «اجلس عن يميني حتي اضع اعداءك موطئا لقدميك»
لانه يولد لنا ولد ونعطي ابنا، وتكون الرياسه علي كتفه، ويدعي اسمه عجيبا، مشيرا، الها قديرا، ابا ابديا، رئيس السلام
ولا يقول ساكن: «انا مرضت». الشعب الساكن فيها مغفور الاثم
محتقر ومخذول من الناس، رجل اوجاع ومختبر الحزن، وكمستر عنه وجوهنا، محتقر فلم نعتد به
«ها ايام تاتي، يقول الرب، واقيم لداود غصن بر، فيملك ملك وينجح، ويجري حقا وعدلا في الارض
ويخرج منهم الحمد وصوت اللاعبين، واكثرهم ولا يقلون، واعظمهم ولا يصغرون
واقيم عليها راعيا واحدا فيرعاها عبدي داود، هو يرعاها وهو يكون لها راعيا
واما بيت يهوذا فارحمهم واخلصهم بالرب الههم، ولا اخلصهم بقوس وبسيف وبحرب وبخيل وبفرسان»
«في البطن قبض بعقب اخيه، وبقوته جاهد مع الله
والرب من صهيون يزمجر، ومن اورشليم يعطي صوته، فترجف السماء والارض. ولكن الرب ملجا لشعبه، وحصن لبني اسرائيل
وتكون بقيه يعقوب بين الامم في وسط شعوب كثيرين كالاسد بين وحوش الوعر، كشبل الاسد بين قطعان الغنم، الذي اذا عبر يدوس ويفترس وليس من ينقذ
ينظر الامم ويخجلون من كل بطشهم. يضعون ايديهم علي افواههم، وتصم اذانهم
واراني يهوشع الكاهن العظيم قائما قدام ملاك الرب، والشيطان قائم عن يمينه ليقاومه
رب الجنود يحامي عنهم فياكلون ويدوسون حجاره المقلاع، ويشربون ويضجون كما من الخمر، ويمتلئون كالمنضح وكزوايا المذبح
«هانذا ارسل ملاكي فيهيئ الطريق امامي. وياتي بغته الي هيكله السيد الذي تطلبونه، وملاك العهد الذي تسرون به. هوذا ياتي، قال رب الجنود»
ليكون الجميع واحدا، كما انك انت ايها الاب في وانا فيك، ليكونوا هم ايضا واحدا فينا، ليؤمن العالم انك ارسلتني
عن ابنه. الذي صار من نسل داود من جهه الجسد
وبالاجماع عظيم هو سر التقوي: الله ظهر في الجسد، تبرر في الروح، تراءي لملائكه، كرز به بين الامم، اومن به في العالم، رفع في المجد
انا الالف والياء، البدايه والنهايه، الاول والاخر»