«كلم بني اسرائيل قائلا: في اليوم الخامس عشر من هذا الشهر السابع عيد المظال سبعه ايام للرب
TSK
TSK · سفر زَكَريَّا 14:16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«وفي اليوم الخامس عشر من الشهر السابع، يكون لكم محفل مقدس. عملا ما من الشغل لا تعملوا. وتعيدون عيدا للرب سبعه ايام
وامرهم موسي قائلا: «في نهايه السبع السنين، في ميعاد سنه الابراء، في عيد المظال
امر كل يوم بيومه من المحرقات حسب وصيه موسي في السبوت والاهله والمواسم، ثلاث مرات في السنه، في عيد الفطير وعيد الاسابيع وعيد المظال
فوجدوا مكتوبا في الشريعه التي امر بها الرب عن يد موسي ان بني اسرائيل يسكنون في مظال في العيد في الشهر السابع
فقلت: «ويل لي! اني هلكت، لاني انسان نجس الشفتين، وانا ساكن بين شعب نجس الشفتين، لان عيني قد راتا الملك رب الجنود»
وانا اجازي اعمالهم وافكارهم. حدث لجمع كل الامم والالسنه، فياتون ويرون مجدي
حي انا، يقول الملك رب الجنود اسمه، كتابور بين الجبال، وككرمل عند البحر ياتي
واسكر رؤساءها وحكماءها وولاتها وحكامها وابطالها فينامون نوما ابديا، ولا يستيقظون، يقول الملك رب الجنود اسمه
ويكون ان كل من يدعو باسم الرب ينجو. لانه في جبل صهيون وفي اورشليم تكون نجاه، كما قال الرب. وبين الباقين من يدعوه الرب
فتاتي شعوب كثيره وامم قويه ليطلبوا رب الجنود في اورشليم، وليترضوا وجه الرب
ويكون ان كل من لا يصعد من قبائل الارض الي اورشليم ليسجد للملك رب الجنود، لا يكون عليهم مطر
قائلين:«مبارك الملك الاتي باسم الرب! سلام في السماء ومجد في الاعالي!»
وكان عيد اليهود، عيد المظال، قريبا
مع انه لم يترك نفسه بلا شاهد، وهو يفعل خيرا: يعطينا من السماء امطارا وازمنه مثمره، ويملا قلوبنا طعاما وسرورا»
فكذلك في الزمان الحاضر ايضا قد حصلت بقيه حسب اختيار النعمه
وهكذا سيخلص جميع اسرائيل. كما هو مكتوب:«سيخرج من صهيون المنقذ ويرد الفجور عن يعقوب
وفي تلك الساعه حدثت زلزله عظيمه، فسقط عشر المدينه، وقتل بالزلزله اسماء من الناس: سبعه الاف. وصار الباقون في رعبه، واعطوا مجدا لاله السماء
وله علي ثوبه وعلي فخذه اسم مكتوب:«ملك الملوك ورب الارباب»