حينئذ رنم موسي وبنو اسرائيل هذه التسبيحه للرب وقالوا: «ارنم للرب فانه قد تعظم. الفرس وراكبه طرحهما في البحر
TSK
TSK · سفر زَكَريَّا 14:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ولم يكن مثل ذلك اليوم قبله ولا بعده سمع فيه الرب صوت انسان، لان الرب حارب عن اسرائيل
فقال: «اصغوا يا جميع يهوذا وسكان اورشليم، وايها الملك يهوشافاط. هكذا قال الرب لكم: لا تخافوا ولا ترتاعوا بسبب هذا الجمهور الكثير، لان الحرب ليست لكم بل لله
ويكون كحلم، كرؤيا الليل جمهور كل الامم المتجندين علي اريئيل، كل المتجندين عليها وعلي قلاعها والذين يضايقونها
لانه هوذا الرب بالنار ياتي، ومركباته كزوبعه ليرد بحمو غضبه، وزجره بلهيب نار
وفي ايام هؤلاء الملوك، يقيم اله السماوات مملكه لن تنقرض ابدا، وملكها لا يترك لشعب اخر، وتسحق وتفني كل هذه الممالك، وهي تثبت الي الابد
نادوا بهذا بين الامم. قدسوا حربا. انهضوا الابطال. ليتقدم ويصعد كل رجال الحرب
« كلم زربابل والي يهوذا قائلا: اني ازلزل السماوات والارض
ويري الرب فوقهم، وسهمه يخرج كالبرق، والسيد الرب ينفخ في البوق ويسير في زوابع الجنوب
«هانذا اجعل اورشليم كاس ترنح لجميع الشعوب حولها، وايضا علي يهوذا تكون في حصار اورشليم
فخرج فرس اخر احمر، وللجالس عليه اعطي ان ينزع السلام من الارض، وان يقتل بعضهم بعضا، واعطي سيفا عظيما