فقال: «جاء الرب من سيناء، واشرق لهم من سعير، وتلالا من جبل فاران، واتي من ربوات القدس، وعن يمينه نار شريعه لهم
TSK
TSK · سفر زَكَريَّا 14:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
اضاءت بروقه المسكونه. رات الارض وارتعدت
من قبل رب الجنود تفتقد برعد وزلزله وصوت عظيم، بزوبعه وعاصف ولهيب نار اكله
لانه هوذا الرب بالنار ياتي، ومركباته كزوبعه ليرد بحمو غضبه، وزجره بلهيب نار
وكنت انظر واذا هذا القرن يحارب القديسين فغلبهم
اقوال عاموس الذي كان بين الرعاه من تقوع التي راها عن اسرائيل، في ايام عزيا ملك يهوذا، وفي ايام يربعام بن يواش ملك اسرائيل، قبل الزلزله بسنتين
فان ابن الانسان سوف ياتي في مجد ابيه مع ملائكته، وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله
لانه كما ان البرق يخرج من المشارق ويظهر الي المغارب، هكذا يكون ايضا مجيء ابن الانسان
وحينئذ يبصرون ابن الانسان اتيا في سحاب بقوه كثيره ومجد
لكي يثبت قلوبكم بلا لوم في القداسه، امام الله ابينا في مجيء ربنا يسوع المسيح مع جميع قديسيه
وحينئذ سيستعلن الاثيم، الذي الرب يبيده بنفخه فمه، ويبطله بظهور مجيئه
وفي تلك الساعه حدثت زلزله عظيمه، فسقط عشر المدينه، وقتل بالزلزله اسماء من الناس: سبعه الاف. وصار الباقون في رعبه، واعطوا مجدا لاله السماء
ورايت عروشا فجلسوا عليها، واعطوا حكما. ورايت نفوس الذين قتلوا من اجل شهاده يسوع ومن اجل كلمه الله، والذين لم يسجدوا للوحش ولا لصورته، ولم يقبلوا السمه علي جباههم وعلي ايديهم، فعاشوا وملكوا مع المسيح الف سنه