صنعه نقاش الحجاره نقش الخاتم تنقش الحجرين علي حسب اسماء بني اسرائيل. محاطين بطوقين من ذهب تصنعهما
TSK
TSK · سفر زَكَريَّا 3:9
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«وتصنع صفيحه من ذهب نقي، وتنقش عليها نقش خاتم: «قدس للرب»
لان عيني الرب تجولان في كل الارض ليتشدد مع الذين قلوبهم كامله نحوه، فقد حمقت في هذا حتي انه من الان تكون عليك حروب
ويكون مقدسا وحجر صدمه وصخره عثره لبيتي اسرائيل، وفخا وشركا لسكان اورشليم
لكن احزاننا حملها، واوجاعنا تحملها. ونحن حسبناه مصابا مضروبا من الله ومذلولا
في تلك الايام وفي ذلك الزمان، يقول الرب، يطلب اثم اسرائيل فلا يكون، وخطيه يهوذا فلا توجد، لاني اغفر لمن ابقيه
من هو اله مثلك غافر الاثم وصافح عن الذنب لبقيه ميراثه! لا يحفظ الي الابد غضبه، فانه يسر بالرافه
لانه من ازدري بيوم الامور الصغيره. فتفرح اولئك السبع، ويرون الزيج بيد زربابل. انما هي اعين الرب الجائله في الارض كلها
قال لهم يسوع:«اما قراتم قط في الكتب: الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار راس الزاويه؟ من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في اعيننا!
اعملوا لا للطعام البائد، بل للطعام الباقي للحياه الابديه الذي يعطيكم ابن الانسان، لان هذا الله الاب قد ختمه»
كما هو مكتوب: «ها انا اضع في صهيون حجر صدمه وصخره عثره، وكل من يؤمن به لا يخزي»
ظاهرين انكم رساله المسيح، مخدومه منا، مكتوبه لا بحبر بل بروح الله الحي، لا في الواح حجريه بل في الواح قلب لحميه
وان يصالح به الكل لنفسه، عاملا الصلح بدم صليبه، بواسطته، سواء كان: ما علي الارض، ام ما في السماوات
ولكن اساس الله الراسخ قد ثبت، اذ له هذا الختم: «يعلم الرب الذين هم له». و«ليتجنب الاثم كل من يسمي اسم المسيح»
ولا ليقدم نفسه مرارا كثيره، كما يدخل رئيس الكهنه الي الاقداس كل سنه بدم اخر
الذي اذ تاتون اليه، حجرا حيا مرفوضا من الناس، ولكن مختار من الله كريم
ورايت فاذا في وسط العرش والحيوانات الاربعه وفي وسط الشيوخ خروف قائم كانه مذبوح، له سبعه قرون وسبع اعين، هي سبعه ارواح الله المرسله الي كل الارض