وفي السنه الثانيه من مجيئهم الي بيت الله الي اورشليم، في الشهر الثاني، شرع زربابل بن شالتئيل ويشوع بن يوصاداق وبقيه اخوتهم الكهنه واللاويين وجميع القادمين من السبي الي اورشليم، واقاموا اللاويين من ابن عشرين سنه فما فوق للمناظره علي عمل بيت الرب
TSK
TSK · سفر زَكَريَّا 6:12
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
والغرس الذي غرسته يمينك، والابن الذي اخترته لنفسك
ويخرج قضيب من جذع يسي، وينبت غصن من اصوله
نبت قدامه كفرخ وكعرق من ارض يابسه، لا صوره له ولا جمال فننظر اليه، ولا منظر فنشتهيه
في تلك الايام وفي ذلك الزمان انبت لداود غصن البر، فيجري عدلا وبرا في الارض
ويكون هذا سلاما. اذا دخل اشور في ارضنا، واذا داس في قصورنا، نقيم عليه سبعه رعاه وثمانيه من امراء الناس
فاجاب وكلمني قائلا: «هذه كلمه الرب الي زربابل قائلا: لا بالقدره ولا بالقوه، بل بروحي قال رب الجنود
«استيقظ يا سيف علي راعي، وعلي رجل رفقتي، يقول رب الجنود. اضرب الراعي فتتشتت الغنم، وارد يدي علي الصغار
وقالا:«هذا قال: اني اقدر ان انقض هيكل الله، وفي ثلاثه ايام ابنيه»
وكان المجتازون يجدفون عليه، وهم يهزون رؤوسهم قائلين:«اه يا ناقض الهيكل وبانيه في ثلاثه ايام!
باحشاء رحمه الهنا التي بها افتقدنا المشرق من العلاء
اجاب يسوع وقال لهم:«انقضوا هذا الهيكل، وفي ثلاثه ايام اقيمه»
فاننا نحن عاملان مع الله، وانتم فلاحه الله، بناء الله
فان هذا قد حسب اهلا لمجد اكثر من موسي، بمقدار ما لباني البيت من كرامه اكثر من البيت
واما هذا فمن اجل انه يبقي الي الابد، له كهنوت لا يزول
واما هذا فبعدما قدم عن الخطايا ذبيحه واحده، جلس الي الابد عن يمين الله