فدخل موسي وهارون الي فرعون وقالا له: «هكذا يقول الرب اله العبرانيين: الي متي تابي ان تخضع لي؟ اطلق شعبي ليعبدوني
TSK
TSK · سفر زَكَريَّا 7:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وكلم الرب منسي وشعبه فلم يصغوا
وعصوا وتمردوا عليك، وطرحوا شريعتك وراء ظهورهم، وقتلوا انبياءك الذين اشهدوا عليهم ليردوهم اليك، وعملوا اهانه عظيمه
لهم حمه مثل حمه الحيه. مثل الصل الاصم يسد اذنه
ان شئتم وسمعتم تاكلون خير الارض
الذين قال لهم: «هذه هي الراحه. اريحوا الرازح، وهذا هو السكون». ولكن لم يشاءوا ان يسمعوا
« هكذا قال الرب: قفوا علي الطرق وانظروا، واسالوا عن السبل القديمه: اين هو الطريق الصالح؟ وسيروا فيه، فتجدوا راحه لنفوسكم. ولكنهم قالوا: لا نسير فيه!
فلم يسمعوا ولم يميلوا اذنهم، بل ساروا في مشورات وعناد قلبهم الشرير، واعطوا القفا لا الوجه
فلماذا ارتد هذا الشعب في اورشليم ارتدادا دائما؟ تمسكوا بالمكر. ابوا ان يرجعوا
هذا الشعب الشرير الذي يابي ان يسمع كلامي، الذي يسلك في عناد قلبه ويسير وراء الهه اخري ليعبدها ويسجد لها، يصير كهذه المنطقه التي لا تصلح لشيء
«هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل: هانذا جالب علي هذه المدينه وعلي كل قراها كل الشر الذي تكلمت به عليها، لانهم صلبوا رقابهم فلم يسمعوا لكلامي»
وقد ارسلت اليكم كل عبيدي الانبياء مبكرا ومرسلا قائلا: ارجعوا كل واحد عن طريقه الرديئه، واصلحوا اعمالكم، ولا تذهبوا وراء الهه اخري لتعبدوها، فتسكنوا في الارض التي اعطيتكم واباءكم. فلم تميلوا اذنكم، ولا سمعتم لي
فقد اخبرتكم اليوم فلم تسمعوا لصوت الرب الهكم، ولا لشيء مما ارسلني به اليكم
لكن بيت اسرائيل لا يشاء ان يسمع لك، لانهم لا يشاؤون ان يسمعوا لي. لان كل بيت اسرائيل صلاب الجباه وقساه القلوب
اخطانا واثمنا وعملنا الشر، وتمردنا وحدنا عن وصاياك وعن احكامك
لم تسمع الصوت. لم تقبل التاديب. لم تتكل علي الرب. لم تتقرب الي الهها
«يا قساه الرقاب، وغير المختونين بالقلوب والاذان! انتم دائما تقاومون الروح القدس. كما كان اباؤكم كذلك انتم!
اما البار فبالايمان يحيا، وان ارتد لا تسر به نفسي»