فاشتد قلب فرعون فلم يسمع لهما، كما تكلم الرب
TSK
TSK · سفر زَكَريَّا 7:12
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
واشهدت عليهم لتردهم الي شريعتك، واما هم فبغوا ولم يسمعوا لوصاياك واخطاوا ضد احكامك، التي اذا عملها انسان يحيا بها. واعطوا كتفا معانده، وصلبوا رقابهم ولم يسمعوا
وانت قد ابغضت التاديب والقيت كلامي خلفك
لمعرفتي انك قاس، وعضل من حديد عنقك، وجبهتك نحاس
يا رب، اليست عيناك علي الحق؟ ضربتهم فلم يتوجعوا. افنيتهم وابوا قبول التاديب. صلبوا وجوههم اكثر من الصخر. ابوا الرجوع
« خطيه يهوذا مكتوبه بقلم من حديد، براس من الماس منقوشه علي لوح قلبهم وعلي قرون مذابحكم
هل قتلا قتله حزقيا ملك يهوذا وكل يهوذا؟ الم يخف الرب وطلب وجه الرب، فندم الرب عن الشر الذي تكلم به عليهم؟ فنحن عاملون شرا عظيما ضد انفسنا»
والبنون القساه الوجوه والصلاب القلوب، انا مرسلك اليهم. فتقول لهم: هكذا قال السيد الرب
واعطيهم قلبا واحدا، واجعل في داخلكم روحا جديدا، وانزع قلب الحجر من لحمهم واعطيهم قلب لحم
وكل اسرائيل قد تعدي علي شريعتك، وحادوا لئلا يسمعوا صوتك، فسكبت علينا اللعنه والحلف المكتوب في شريعه موسي عبد الله، لاننا اخطانا اليه
اليس هذا هو الكلام الذي نادي به الرب عن يد الانبياء الاولين، حين كانت اورشليم معموره ومستريحه، ومدنها حولها، والجنوب والسهل معمورين؟»
لكي يبصروا مبصرين ولا ينظروا، ويسمعوا سامعين ولا يفهموا، لئلا يرجعوا فتغفر لهم خطاياهم»
وهذه هي الدينونه: ان النور قد جاء الي العالم، واحب الناس الظلمه اكثر من النور، لان اعمالهم كانت شريره
فلما كانت الليله الرابعه عشره، ونحن نحمل تائهين في بحر ادريا، ظن النوتيه، نحو نصف الليل، انهم اقتربوا الي بر
وبكل خديعه الاثم، في الهالكين، لانهم لم يقبلوا محبه الحق حتي يخلصوا
Pلانه لم تات نبوه قط بمشيئه انسان، بل تكلم اناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس