وكان في هزيع الصبح ان الرب اشرف علي عسكر المصريين في عمود النار والسحاب، وازعج عسكر المصريين
TSK
TSK · سفر زَكَريَّا 9:14
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وبينما هم هاربون من امام اسرائيل وهم في منحدر بيت حورون، رماهم الرب بحجاره عظيمه من السماء الي عزيقه فماتوا. والذين ماتوا بحجاره البرد هم اكثر من الذين قتلهم بنو اسرائيل بالسيف
من الجنوب تاتي الاعصار، ومن الشمال البرد
فظهرت اعماق المياه، وانكشفت اسس المسكونه من زجرك يا رب، من نسمه ريح انفك
سكبت الغيوم مياها، اعطت السحب صوتا. ايضا سهامك طارت
يا جميع سكان المسكونه وقاطني الارض، عندما ترتفع الرايه علي الجبال تنظرون، وعندما يضرب بالبوق تسمعون
ويكون في ذلك اليوم انه يضرب ببوق عظيم، فياتي التائهون في ارض اشور، والمنفيون في ارض مصر، ويسجدون للرب في الجبل المقدس في اورشليم
كطيور مرفه هكذا يحامي رب الجنود عن اورشليم. يحامي فينقذ. يعفو فينجي»
الشمس والقمر وقفا في بروجهما لنور سهامك الطائره، للمعان برق مجدك
في ذلك اليوم يستر الرب سكان اورشليم، فيكون العاثر منهم في ذلك اليوم مثل داود، وبيت داود مثل الله، مثل ملاك الرب امامهم
وعلموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به. وها انا معكم كل الايام الي انقضاء الدهر». امين
بقوه ايات وعجائب، بقوه روح الله. حتي اني من اورشليم وما حولها الي الليريكون، قد اكملت التبشير بانجيل المسيح
شاهدا الله معهم بايات وعجائب وقوات متنوعه ومواهب الروح القدس، حسب ارادته