من مثلك بين الالهه يا رب؟ من مثلك معتزا في القداسه، مخوفا بالتسابيح، صانعا عجائب؟
TSK
TSK · سفر زَكَريَّا 9:17
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ما اكرم رحمتك ياالله! فبنو البشر في ظل جناحيك يحتمون
من صهيون، كمال الجمال، الله اشرق
اما انت يا رب فاله رحيم ورؤوف، طويل الروح وكثير الرحمه والحق
لكي يكون بنونا مثل الغروس الناميه في شبيبتها. بناتنا كاعمده الزوايا منحوتات حسب بناء هيكل
حبيبي ابيض واحمر. معلم بين ربوه
الملك ببهائه تنظر عيناك. تريان ارضا بعيده
احسانات الرب اذكر، تسابيح الرب، حسب كل ما كافانا به الرب، والخير العظيم لبيت اسرائيل الذي كافاهم به حسب مراحمه، وحسب كثره احساناته
لذلك هكذا قال السيد الرب: هوذا عبيدي ياكلون وانتم تجوعون. هوذا عبيدي يشربون وانتم تعطشون. هوذا عبيدي يفرحون وانتم تخزون
ويكون في ذلك اليوم اني استجيب، يقول الرب، استجيب السماوات وهي تستجيب الارض
« ويكون في ذلك اليوم ان الجبال تقطر عصيرا، والتلال تفيض لبنا، وجميع ينابيع يهوذا تفيض ماء، ومن بيت الرب يخرج ينبوع ويسقي وادي السنط
ها ايام تاتي، يقول الرب، يدرك الحارث الحاصد، ودائس العنب باذر الزرع، وتقطر الجبال عصيرا، وتسيل جميع التلال
لانه هكذا احب الله العالم حتي بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياه الابديه
واما الناموس فدخل لكي تكثر الخطيه. ولكن حيث كثرت الخطيه ازدادت النعمه جدا
الذي فيه لنا الفداء بدمه، غفران الخطايا، حسب غني نعمته
وانتم متاصلون ومتاسسون في المحبه، حتي تستطيعوا ان تدركوا مع جميع القديسين، ما هو العرض والطول والعمق والعلو
ولكن حين ظهر لطف مخلصنا الله واحسانه
قائلين بصوت عظيم:«مستحق÷ هو الخروف المذبوح ان ياخذ القدره والغني والحكمه والقوه والكرامه والمجد والبركه!»