واذريكم بين الامم، واجرد وراءكم السيف فتصير ارضكم موحشه، ومدنكم تصير خربه
TSK
TSK · سفر صَفَنْيَا 1:18
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فيشتعل غضبي عليه في ذلك اليوم، واتركه واحجب وجهي عنه، فيكون ماكله، وتصيبه شرور كثيره وشدائد حتي يقول في ذلك اليوم: اما لان الهي ليس في وسطي اصابتني هذه الشرور!
انه قد اشتعلت نار بغضبي فتتقد الي الهاويه السفلي، وتاكل الارض وغلتها، وتحرق اسس الجبال
او مع رؤساء لهم ذهب، المالئين بيوتهم فضه
الذين يتكلون علي ثروتهم، وبكثره غناهم يفتخرون
اغاظوه بمرتفعاتهم، واغاروه بتماثيلهم
لا ينفع الغني في يوم السخط، اما البر فينجي من الموت
لذلك يقول السيد رب الجنود عزيز اسرائيل: «اه! اني استريح من خصمائي وانتقم من اعدائي
وماذا تفعلون في يوم العقاب، حين تاتي التهلكه من بعيد؟ الي من تهربون للمعونه، واين تتركون مجدكم؟
هوذا الرب يخلي الارض ويفرغها ويقلب وجهها ويبدد سكانها
لانه هكذا قال الرب: « خرابا تكون كل الارض، ولكنني لا افنيها
وابطل من مدن يهوذا ومن شوارع اورشليم صوت الطرب وصوت الفرح، صوت العريس وصوت العروس، لان الارض تصير خرابا
« هكذا قال الرب: لا يفتخرن الحكيم بحكمته، ولا يفتخر الجبار بجبروته، ولا يفتخر الغني بغناه
ومد شبه يد واخذني بناصيه راسي، ورفعني روح بين الارض والسماء، واتي بي في رؤي الله الي اورشليم، الي مدخل الباب الداخلي المتجه نحو الشمال، حيث مجلس تمثال الغيره، المهيج الغيره
من اجل ذلك هكذا قال السيد الرب: اني في نار غيرتي تكلمت علي بقيه الامم وعلي ادوم كلها، الذين جعلوا ارضي ميراثا لهم بفرح كل القلب وبغضه نفس لنهبها غنيمه
ولولوا يا سكان مكتيش، لان كل شعب كنعان باد. انقطع كل الحاملين الفضه
«لذلك فانتظروني، يقول الرب، الي يوم اقوم الي السلب، لان حكمي هو بجمع الامم وحشر الممالك، لاصب عليهم سخطي، كل حمو غضبي. لانه بنار غيرتي تؤكل كل الارض
واقول لنفسي: يا نفس لك خيرات كثيره، موضوعه لسنين كثيره. استريحي وكلي واشربي وافرحي!
ام نغير الرب؟ العلنا اقوي منه؟