TSK

TSK · سفر صَفَنْيَا 1:7

مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.

العودة إلى المقطع

لانه قد روي في السماوات سيفي. هوذا علي ادوم ينزل، وعلي شعب حرمته للدينونه

فهذا اليوم للسيد رب الجنود يوم نقمه للانتقام من مبغضيه، فياكل السيف ويشبع ويرتوي من دمهم. لان للسيد رب الجنود ذبيحه في ارض الشمال عند نهر الفرات

«ها هوذا اليوم، ها هوذا قد جاء! دارت الدائره. ازهرت العصا. افرخت الكبرياء

اه علي اليوم! لان يوم الرب قريب. ياتي كخراب من القادر علي كل شيء

يوم ظلام وقتام، يوم غيم وضباب، مثل الفجر ممتدا علي الجبال. شعب كثير وقوي لم يكن نظيره منذ الازل، ولا يكون ايضا بعده الي سني دور فدور

تتحول الشمس الي ظلمه، والقمر الي دم قبل ان يجيء يوم الرب العظيم المخوف

واذا حمل احدا عمه ومحرقه ليخرج العظام من البيت، وقال لمن هو في جوانب البيت: «اعندك بعد؟» يقول: «ليس بعد». فيقول: «اسكت، فانه لا يذكر اسم الرب»

«فهوذا ياتي اليوم المتقد كالتنور، وكل المستكبرين وكل فاعلي الشر يكونون قشا، ويحرقهم اليوم الاتي، قال رب الجنود، فلا يبقي لهم اصلا ولا فرعا