فقال: «سلام. قد جئت لاذبح للرب. تقدسوا وتعالوا معي الي الذبيحه». وقدس يسي وبنيه ودعاهم الي الذبيحه
TSK
TSK · سفر صَفَنْيَا 1:7
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«ها انا حقير، فماذا اجاوبك؟ وضعت يدي علي فمي
من السماء اسمعت حكما. الارض فزعت وسكتت
فان لرب الجنود يوما علي كل متعظم وعال، وعلي كل مرتفع فيوضع
ولولوا لان يوم الرب قريب، قادم كخراب من القادر علي كل شيء
لانه قد روي في السماوات سيفي. هوذا علي ادوم ينزل، وعلي شعب حرمته للدينونه
فهذا اليوم للسيد رب الجنود يوم نقمه للانتقام من مبغضيه، فياكل السيف ويشبع ويرتوي من دمهم. لان للسيد رب الجنود ذبيحه في ارض الشمال عند نهر الفرات
«ها هوذا اليوم، ها هوذا قد جاء! دارت الدائره. ازهرت العصا. افرخت الكبرياء
اه علي اليوم! لان يوم الرب قريب. ياتي كخراب من القادر علي كل شيء
يوم ظلام وقتام، يوم غيم وضباب، مثل الفجر ممتدا علي الجبال. شعب كثير وقوي لم يكن نظيره منذ الازل، ولا يكون ايضا بعده الي سني دور فدور
تتحول الشمس الي ظلمه، والقمر الي دم قبل ان يجيء يوم الرب العظيم المخوف
واذا حمل احدا عمه ومحرقه ليخرج العظام من البيت، وقال لمن هو في جوانب البيت: «اعندك بعد؟» يقول: «ليس بعد». فيقول: «اسكت، فانه لا يذكر اسم الرب»
اما الرب ففي هيكل قدسه. فاسكتي قدامه يا كل الارض»
اسكتوا يا كل البشر قدام الرب، لانه قد استيقظ من مسكن قدسه»
«فهوذا ياتي اليوم المتقد كالتنور، وكل المستكبرين وكل فاعلي الشر يكونون قشا، ويحرقهم اليوم الاتي، قال رب الجنود، فلا يبقي لهم اصلا ولا فرعا
فقال له:«انسان صنع عشاء عظيما ودعا كثيرين
بل من انت ايها الانسان الذي تجاوب الله؟ العل الجبله تقول لجابلها:«لماذا صنعتني هكذا؟»
شاكرين الاب الذي اهلنا لشركه ميراث القديسين في النور
ورايت ملاكا واحدا واقفا في الشمس، فصرخ بصوت عظيم قائلا لجميع الطيور الطائره في وسط السماء:«هلم اجتمعي الي عشاء الاله العظيم