وراي الله كل ما عمله فاذا هو حسن جدا. وكان مساء وكان صباح يوما سادسا
TSK
TSK · سفر صَفَنْيَا 3:17
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ولما كان ابرام ابن تسع وتسعين سنه ظهر الرب لابرام وقال له: «انا الله القدير. سر امامي وكن كاملا
ان سر بنا الرب يدخلنا الي هذه الارض ويعطينا اياها، ارضا تفيض لبنا وعسلا
فيزيدك الرب الهك خيرا في كل عمل يدك، في ثمره بطنك وثمره بهائمك وثمره ارضك. لان الرب يرجع ليفرح لك بالخير كما فرح لابائك
فاستيقظ الرب كنائم، كجبار معيط من الخمر
لان الرب راض عن شعبه. يجمل الودعاء بالخلاص
هوذا الله خلاصي فاطمئن ولا ارتعب، لان ياه يهوه قوتي وترنيمتي وقد صار لي خلاصا»
لانه هكذا قال لي الرب: «اني اهدا وانظر في مسكني كالحر الصافي علي البقل، كغيم الندي في حر الحصاد»
لانه كما يتزوج الشاب عذراء، يتزوجك بنوك. وكفرح العريس بالعروس يفرح بك الهك
الذي سير ليمين موسي ذراع مجده، الذي شق المياه قدامهم ليصنع لنفسه اسما ابديا
وافرح بهم لاحسن اليهم، واغرسهم في هذه الارض بالامانه بكل قلبي وبكل نفسي
قد نزع الرب الاقضيه عليك، ازال عدوك. ملك اسرائيل الرب في وسطك. لا تنظرين بعد شرا
وقدموا العجل المسمن واذبحوه فناكل ونفرح
اما يسوع قبل عيد الفصح، وهو عالم ان ساعته قد جاءت لينتقل من هذا العالم الي الاب، اذ كان قد احب خاصته الذين في العالم، احبهم الي المنتهي
فمن ثم يقدر ان يخلص ايضا الي التمام الذين يتقدمون به الي الله، اذ هو حي في كل حين ليشفع فيهم