قراءة اليوم

اليوم 294 من 365 سفر المكابيين الثاني 15 - إنجيل مَتَّى 2

سفر المكابيين الثاني 15

1 و بلغ نكانور ان اصحاب يهوذا في نواحي السامره فعزم علي مفاجاته يوم السبت دون تعرض لخطر الحرب

2 فقال له اليهود الذين شايعوه اضطرارا لا تاخذ القوم بهذه القسوه والخشونه بل ارع حرمه يوم قد اكرمه وقدسه الرقيب علي كل شيء

3 فسال ذلك الفاجر وهل في السماء قدير امر بحفظ يوم السبت

4 فقالوا ان في السماء الرب الحي القدير وهو الذي اوصي بحفظ اليوم السابع

5 فقال الرجل وانا ايضا قدير في الارض فامر باخذ السلاح وامضاء اوامر الملك ولكنه لم يتمكن من قضاء ماربه الخبيث

6 و كان نكانور بما عنده من الزهو والصلف مضمرا ان ينصب تذكارا يشير به الي جميع غلباته علي اصحاب يهوذا

7 و اما المكابي فلم يزل يثق كل الثقه بان الرب سيؤتيه النصر

8 فحرض اصحابه ان لا يجزعوا من غاره الامم بل يذكروا النجدات التي طال ما امدوا بها من السماء وينتظروا الظفر والنصره التي سيؤتونها من عند القدير

9 ثم كلمهم عن الشريعه والانبياء وذكر لهم الوقائع التي باشروها حتي اذكي حماستهم

10 و بعدما ثبت عزائمهم شرح لهم كيف نقضت الامم عهودها وحنثت بايمانها

11 و سلح كلا منهم بتعزيه كلامه الصالح اكثر مما سلحهم بالتروس والرماح ثم قص عليهم رؤيا يقينيه تجلت له في الحلم فشرح بها صدورهم اجمعين

12 و هذه هي الرؤيا قال رايت اونيا الكاهن الاعظم رجل الخير والصلاح المهيب المنظر الحليم الاخلاق صاحب الاقوال الرائعه المواظب منذ صبائه علي جميع ضروب الفضائل باسطا يديه ومصليا لاجل جماعه اليهود باسرها

13 ثم تراءي لي رجل كريم الشيبه اغر البهاء عليه جلاله عجيبه ساميه

14 فاجاب اونيا وقال هذا محب الاخوه المكثر من الصلوات لاجل الشعب والمدينه المقدسه ارميا نبي الله

15 ثم ان ارميا مد يمينه وناول يهوذا سيفا من ذهب وقال

16 خذ هذا السيف المقدس هبه من عند الله به تحطم الاعداء

17 فطابت قلوبهم باقوال يهوذا الصالحه التي حركت بقوتها حماستهم واثارت نفوس الشبان وعقدوا عزمهم علي ان لا يعسكروا بل يهجموا بشجاعه ويحاربوا بكل بساله حتي يفصلوا الامر اذ كانت المدينه والاقداس والهيكل في خطر

18 و كان اضطرابهم علي النساء والاولاد والاخوه وذوي القرابات ايسر وقعا من خوفهم علي الهيكل المقدس الذي كان هو الخوف الاعظم والاول

19 و كان الباقون في المدينه في اضطراب شديد من قبل القتال الذي كانوا يتوقعونه في الفضاء

20 و بينا كان الجميع ينتظرون ما ياول اليه الامر وقد ازدلف العدو واصطف الجيش واقيمت الفيله في مواضعها وترتبت الفرسان علي الجناحين

21 تفرس المكابي في كثره الجيوش وتوفر الاسلحه المختلفه وضراوه الفيله فرفع يديه الي السماء ودعا الرب الرقيب صانع المعجزات لعلمه ان ليس الظفر بالسلاح ولكنه بقضائه يؤتي الظفر من يستحقه

22 و صلي قائلا انك يا رب قد ارسلت ملاكك في عهد حزقيا ملك يهوذا فقتل من جند سنحاريب مئه وخمسه وثمانين الفا

23 و الان يا ملك السماوات ارسل ملاكا صالحا امامنا يوقع الرعب والرعده وبعظمه ذراعك

24 ليتروع الذين وافوا علي شعبك المقدس مجدفين وكان يهوذا يصلي هكذا

25 و اصحاب نكانور يتقدمون بالابواق والاغاني

26 فواقعهم اصحاب يهوذا بالدعاء والصلوات

27 و فيما هم يقاتلون بالايدي كانوا يصلون الي الله في قلوبهم فصرعوا خمسه وثلاثين الفا وهم في غايه التهلل بمحضر الله ونصرته

28 و لما فرغوا من الجهاد ورجعوا مبتهجين وجدوا نكانور بسلاحه وقد خر قتيلا

29 حينئذ ارتفع الهتاف والزجل وسبحوا الملك العظيم بلسان ابائهم

30 ثم ان يهوذا الذي لم يزل في مقدمه اهل وطنه باذلا دونهم جسده ونفسه وراعيا لبني امته الموده التي اثرهم بها منذ حداثته امر بقطع راس نكانور ويده مع كتفه وحملهما الي اورشليم

31 و لما بلغ الي هناك دعا بني امته والكهنه وقام امام المذبح واستحضر الذين في القلعه

32 و اراهم راس نكانور الفاحش ويد ذلك الفاجر التي مدها متجبرا علي بيت القدير المقدس

33 ثم قطع لسان نكانور المنافق وامر بان يقطع قطعا ويطرح الي الطيور وتعلق يد ذلك الاحمق تجاه الهيكل

34 و كان الجميع يباركون الي السماء الرب الحاضر لنصرتهم قائلين تبارك الذي حفظ موضعه من كل دنس

35 و ربط راس نكانور علي القلعه ليكون دليلا بينا جليا علي نصره الله

36 ثم رسم الجميع بتوقيع عام ان لا يترك ذلك اليوم بدون احتفال

37 بل يكون عيدا وهو اليوم الثالث عشر من الشهر الثاني عشر الذي يقال له اذار بلسان ارام قبل يوم مردكاي بيوم واحد

38 هذا ما تم من امر نكانور ومنذ تلك الايام عادت المدينه في حوزه العبرانيين وههنا انا ايضا اجعل ختام الكلام

39 فان كنت قد احسنت التاليف واصبت الغرض فذلك ما كنت اتمني وان كان قد لحقني الوهن والتقصير فاني قد بذلت وسعي

40 ثم كما ان اشرب الخمر وحدها او شرب الماء وحده مضر وانما تطيب الخمر ممزوجه بالماء وتعقب لذه وطربا كذلك تنميق الكلام علي هذا الاسلوب يطرب مسامع مطالعي التاليف. انتهي

إنجيل مَتَّى 1

1 كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود ابن ابراهيم

2 ابراهيم ولد اسحاق. واسحاق ولد يعقوب. ويعقوب ولد يهوذا واخوته

3 ويهوذا ولد فارص وزارح من ثامار. وفارص ولد حصرون. وحصرون ولد ارام

4 وارام ولد عميناداب. وعميناداب ولد نحشون. ونحشون ولد سلمون

5 وسلمون ولد بوعز من راحاب. وبوعز ولد عوبيد من راعوث. وعوبيد ولد يسي

6 ويسي ولد داود الملك. وداود الملك ولد سليمان من التي لاوريا

7 وسليمان ولد رحبعام. ورحبعام ولد ابيا. وابيا ولد اسا

8 واسا ولد يهوشافاط. ويهوشافاط ولد يورام. ويورام ولد عزيا

9 وعزيا ولد يوثام. ويوثام ولد احاز. واحاز ولد حزقيا

10 وحزقيا ولد منسي. ومنسي ولد امون. وامون ولد يوشيا

11 ويوشيا ولد يكنيا واخوته عند سبي بابل

12 وبعد سبي بابل يكنيا ولد شالتئيل. وشالتئيل ولد زربابل

13 وزربابل ولد ابيهود. وابيهود ولد الياقيم. والياقيم ولد عازور

14 وعازور ولد صادوق. وصادوق ولد اخيم. واخيم ولد اليود

15 واليود ولد اليعازر. واليعازر ولد متان. ومتان ولد يعقوب

16 ويعقوب ولد يوسف رجل مريم التي ولد منها يسوع الذي يدعي المسيح

17 فجميع الاجيال من ابراهيم الي داود اربعه عشر جيلا، ومن داود الي سبي بابل اربعه عشر جيلا، ومن سبي بابل الي المسيح اربعه عشر جيلا

18 اما ولاده يسوع المسيح فكانت هكذا: لما كانت مريم امه مخطوبه ليوسف، قبل ان يجتمعا، وجدت حبلي من الروح القدس

19 فيوسف رجلها اذ كان بارا، ولم يشا ان يشهرها، اراد تخليتها سرا

20 ولكن فيما هو متفكر في هذه الامور، اذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا:«يا يوسف ابن داود، لا تخف ان تاخذ مريم امراتك. لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدس

21 فستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع. لانه يخلص شعبه من خطاياهم»

22 وهذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل

23 «هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا، ويدعون اسمه عمانوئيل» الذي تفسيره: الله معنا

24 فلما استيقظ يوسف من النوم فعل كما امره ملاك الرب، واخذ امراته

25 ولم يعرفها حتي ولدت ابنها البكر. ودعا اسمه يسوع

إنجيل مَتَّى 2

1 ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهوديه، في ايام هيرودس الملك، اذا مجوس من المشرق قد جاءوا الي اورشليم

2 قائلين:«اين هو المولود ملك اليهود؟ فاننا راينا نجمه في المشرق واتينا لنسجد له»

3 فلما سمع هيرودس الملك اضطرب وجميع اورشليم معه

4 فجمع كل رؤساء الكهنه وكتبه الشعب، وسالهم:«اين يولد المسيح؟»

5 فقالوا له:«في بيت لحم اليهوديه. لانه هكذا مكتوب بالنبي

6 وانت يا بيت لحم، ارض يهوذا لست الصغري بين رؤساء يهوذا، لان منك يخرج مدبر يرعي شعبي اسرائيل»

7 حينئذ دعا هيرودس المجوس سرا، وتحقق منهم زمان النجم الذي ظهر

8 ثم ارسلهم الي بيت لحم، وقال:«اذهبوا وافحصوا بالتدقيق عن الصبي. ومتي وجدتموه فاخبروني، لكي اتي انا ايضا واسجد له»

9 فلما سمعوا من الملك ذهبوا. واذا النجم الذي راوه في المشرق يتقدمهم حتي جاء ووقف فوق، حيث كان الصبي

10 فلما راوا النجم فرحوا فرحا عظيما جدا

11 واتوا الي البيت، وراوا الصبي مع مريم امه. فخروا وسجدوا له. ثم فتحوا كنوزهم وقدموا له هدايا: ذهبا ولبانا ومرا

12 ثم اذ اوحي اليهم في حلم ان لا يرجعوا الي هيرودس، انصرفوا في طريق اخري الي كورتهم

13 وبعدما انصرفوا، اذا ملاك الرب قد ظهر ليوسف في حلم قائلا:«قم وخذ الصبي وامه واهرب الي مصر، وكن هناك حتي اقول لك. لان هيرودس مزمع ان يطلب الصبي ليهلكه»

14 فقام واخذ الصبي وامه ليلا وانصرف الي مصر

15 وكان هناك الي وفاه هيرودس. لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل:«من مصر دعوت ابني»

16 حينئذ لما راي هيرودس ان المجوس سخروا به غضب جدا. فارسل وقتل جميع الصبيان الذين في بيت لحم وفي كل تخومها، من ابن سنتين فما دون، بحسب الزمان الذي تحققه من المجوس

17 حينئذ تم ما قيل بارميا النبي القائل

18 «صوت سمع في الرامه، نوح وبكاء وعويل كثير. راحيل تبكي علي اولادها ولا تريد ان تتعزي، لانهم ليسوا بموجودين»

19 فلما مات هيرودس، اذا ملاك الرب قد ظهر في حلم ليوسف في مصر

20 قائلا:«قم وخذ الصبي وامه واذهب الي ارض اسرائيل، لانه قد مات الذين كانوا يطلبون نفس الصبي»

21 فقام واخذ الصبي وامه وجاء الي ارض اسرائيل

22 ولكن لما سمع ان ارخيلاوس يملك علي اليهوديه عوضا عن هيرودس ابيه، خاف ان يذهب الي هناك. واذ اوحي اليه في حلم، انصرف الي نواحي الجليل

23 واتي وسكن في مدينه يقال لها ناصره، لكي يتم ما قيل بالانبياء:«انه سيدعي ناصريا»