ترتيب الشعبية 27

الشهيدتان بربارة ويوليانة

26 كيهك · 4 Jan

في مثل هذا اليوم استشهدت القديستان بربارة ويوليانة ، كانت بربارة إبنة رجل عظيم من إحدى بلاد المشرق يسمي ديسقورس أيام مكسيميانوس الملك أي في أوائل الجيل الثالث المسيحي ، ولشدة محبته لها بني لها برجا لتقيم فيه فرفعت القديسة بصرها إلى السماء من أعلي البرج ، وتأملت بهاء السماء وما به…

السيرة

في مثل هذا اليوم استشهدت القديستان بربارة ويوليانة ، كانت بربارة إبنة رجل عظيم من إحدى بلاد المشرق يسمي ديسقورس أيام مكسيميانوس الملك أي في أوائل الجيل الثالث المسيحي ، ولشدة محبته لها بني لها برجا لتقيم فيه فرفعت القديسة بصرها إلى السماء من أعلي البرج ، وتأملت بهاء السماء وما بها من شمس وقمر وكواكب ، واستنتجت انه لابد لها من صانع قادر حكيم ، ولن يكون إلا الله تعالي هو صانعها ، وأتفق وجود العلامة أوريجانوس في تلك الجهة فعلم بخبر القديسة ، وآتي إليها وعلمها مبادئ الدين المسيحي ، وكان في الحمام طاقتان فأمرت بفتح طاقة ثالثة ، ووضع صليب علي حوض الماء فلما دخل أبوها ورأي التغيير الذي حدث ، سألها عن السبب ،

فقالت له "أما تعلم يا والدي انه بالثالوث الأقدس يتم كل شئ، فهنا ثلاث طاقات علي اسم الثالوث الأقدس ، وهذه العلامة هي مثال لصليب السيد المسيح الذي كان به خلاص العالم ، فأسألك يا والدي العزيز إن ترجع عن الضلالة التي أنت فيها ، وإن تعبد الإله الذي خلقك" ، فعندما سمع أبوها هذا الكلام غضب جدا وجرد سيفه عليها ، فهربت من أمامه فركض وراءها ، وكانت أمامها صخرة انشقت شطرين ، فاجتازتها وعادت الصخرة إلى حالتها الأولى، ودار أبوها حول الصخرة فوجدها مختبئة في مغارة ، فوثب عليها كالذئب وأخذها إلى الوالي مركيانوس الذي لاطفها تارة بالكلام وأخرى بالوعد ثم بالوعيد ، ولكنه لم يستطع إن يسلبها حبها للسيد المسيح ،

عند ذلك أمر بتعذيبها بأنواع العذاب ، وكانت هناك صبية يقال لها يوليانة ، شاهدت القديسة بربارة وهي في العذاب ، فكانت تبكي لأجلها ، وقد رأت السيد المسيح يعزي القديسة بربارة ويقويها ، فاستنارت بصيرتها وأمنت بالسيد المسيح ، فقطعوا رأسها وراس القديسة بربارة ، ونالتا إكليل الشهادة ، وقد هلك والدها بعد ذلك بقليل ، وكذلك هلك الوالي الذي تولي تعذيبها ، أما حوض الماء الذي عليه الصليب المقدس ، فقد صار لمائه قوة الشفاء لكل من يغتسل منه ، وجعلوا جسدي هاتين القديستين في كنيسة خارج مدينة غلاطية ، وبعد سنين نقلوا جسد القديسة بربارة إلى مصر في الكنيسة التي سميت باسمها إلى اليوم ، شفاعتها تكون معنا امين .

المديح

برباره ويوليانه ونمدح أحبابنا ونسبح خالقنا نُمجد إلهنا
برباره ويوليانه من أسرة وثنية طاهرة ونقية برباره الصبية
برباره ويوليانه بنى لها قصرًا فاخر أحبها حبا وافر والدها كان كافر
برباره ويوليانه وللخليقة تأملت وللسماء نظرت للشمس تطلعت
برباره ويوليانه دا عظيم وهو الإله والعالم من أنشاه قصرى أبويا بناه
برباره ويوليانه علمها الإيمان بنقاوة معلما حكيما لبرباره أرسل الرب الإله
برباره ويوليانه والدنيا سراب فانية والحياة الأبدية علمها المسيحية
برباره ويوليانه لخلاص عبيده وبتجسد يسوع وحيده آمنت بالله وتعاليمه
برباره ويوليانه وفيه طاقتين عظام من مرمر ورخام فى القصر كان حمَّام
برباره ويوليانه صليب على الحوض وضعت مثال الثالوث قصدت طاقة ثالثة صنعت
برباره ويوليانه سألها ما العبارة فنظر ما عملت برباره دخل أبوها للزيارة
برباره ويوليانه لإله واحد بغير تقسيم كمثال ثلاثة أقانيم قالت بصوت عظيم
برباره ويوليانه وده أعظم نصيب علامة يسوع الحبيب وعلى الحوض صليب
برباره ويوليانه يسوع إلهنا الأمين صناعة الشياطين آلهتك كذابين
برباره ويوليانه هربت فى الأدغال أراد قتلها فى الحال سمع هذه الأقوال
برباره ويوليانه وللوالي سلمها بغباوة وهجم عليها بجسارة بحث عن المختارة
برباره ويوليانه فلم يقدر عليها وعن عزمها يثنيها حاول الوالي يغريها
برباره ويوليانه والمسيح يقويها يوليانة شاهدتها أمر الوالي بتعذيبها
برباره ويوليانه واعترفت بخالقها وآمنت بالمسيح إلهها فاستنارت بصيرتها
برباره ويوليانه بيد الولد وسط الحُضَّار بقتل العذارى الأبرار أمر الوالي الغدار
برباره ويوليانه والملائكة هللت بنشيد والدم صار تعميد سفك دمهما المجيد
برباره ويوليانه اطلبا لينا الطهارة السلام ليوليانه السلام لبرباره