فبكر خادم رجل الله وقام وخرج، واذا جيش محيط بالمدينه وخيل ومركبات. فقال غلامه له: «اه يا سيدي! كيف نعمل؟»
TSK
TSK · سفر أَخْبَارِ الأَيَّامِ الأَوَّلُ 21:13
Treasury of Scripture Knowledge references in SVD.
وكان هناك نبي للرب اسمه عوديد، فخرج للقاء الجيش الاتي الي السامره وقال لهم: «هوذا من اجل غضب الرب اله ابائكم علي يهوذا قد دفعهم ليدكم وقد قتلتموهم بغضب بلغ السماء
ارحمني يا الله حسب رحمتك. حسب كثره رافتك امح معاصي
استجب لي يا رب لان رحمتك صالحه. ككثره مراحمك التفت الي
اما انت يا رب فاله رحيم ورؤوف، طويل الروح وكثير الرحمه والحق
اباؤنا في مصر لم يفهموا عجائبك. لم يذكروا كثره مراحمك، فتمردوا عند البحر، عند بحر سوف
لان عندك المغفره. لكي يخاف منك
الصديق يراعي نفس بهيمته، اما مراحم الاشرار فقاسيه
«غضبت علي شعبي. دنست ميراثي ودفعتهم الي يدك. لم تصنعي لهم رحمه. علي الشيخ ثقلت نيرك جدا
احسانات الرب اذكر، تسابيح الرب، حسب كل ما كافانا به الرب، والخير العظيم لبيت اسرائيل الذي كافاهم به حسب مراحمه، وحسب كثره احساناته
فانه ولو احزن يرحم حسب كثره مراحمه
وصلي الي الرب وقال: «اه يا رب، اليس هذا كلامي اذ كنت بعد في ارضي؟ لذلك بادرت الي الهرب الي ترشيش، لاني علمت انك اله رؤوف ورحيم بطيء الغضب وكثير الرحمه ونادم علي الشر
يا رب، قد سمعت خبرك فجزعت. يا رب، عملك في وسط السنين احيه. في وسط السنين عرف. في الغضب اذكر الرحمه
فاني محصور من الاثنين: لي اشتهاء ان انطلق واكون مع المسيح، ذاك افضل جدا