فارسل اشعيا بن اموص الي حزقيا قائلا: «هكذا قال الرب اله اسرائيل الذي صليت اليه من جهه سنحاريب ملك اشور: قد سمعت
TSK
TSK · سفر أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي 32:21
Treasury of Scripture Knowledge references in SVD.
هو حكيم القلب وشديد القوه. من تصلب عليه فسلم؟
سلب اشداء القلب. ناموا سنتهم. كل رجال الباس لم يجدوا ايديهم
انت مهوب انت. فمن يقف قدامك حال غضبك؟
اعداءه البس خزيا، وعليه يزهر اكليله» ترنيمه المصاعد. لداود
قبل الكسر الكبرياء، وقبل السقوط تشامخ الروح
لذلك يرسل السيد، سيد الجنود، علي سمانه هزالا، ويوقد تحت مجده وقيدا كوقيد النار
ان احطم اشور في ارضي وادوسه علي جبالي، فيزول عنهم نيره، ويزول عن كتفهم حمله»
ويصير جمهور اعدائك كالغبار الدقيق، وجمهور العتاه كالعصافه الماره. ويكون ذلك في لحظه بغته
ويسمع الرب جلال صوته، ويري نزول ذراعه بهيجان غضب ولهيب نار اكله، نوء وسيل وحجاره برد
فكيف ترد وجه وال واحد من عبيد سيدي الصغار، وتتكل علي مصر لاجل مركبات وفرسان؟
فخرج ملاك الرب وضرب من جيش اشور مئه وخمسه وثمانين الفا. فلما بكروا صباحا اذا هم جميعا جثث ميته
«اسال الرب من اجلنا، لان نبوخذراصر ملك بابل يحاربنا. لعل الرب يصنع معنا حسب كل عجائبه فيصعد عنا»
الهي ارسل ملاكه وسد افواه الاسود فلم تضرني، لاني وجدت بريئا قدامه، وقدامك ايضا ايها الملك، لم افعل ذنبا»
ففي الحال ضربه ملاك الرب لانه لم يعط المجد لله، فصار ياكله الدود ومات
ورايت ملاكا واحدا واقفا في الشمس، فصرخ بصوت عظيم قائلا لجميع الطيور الطائره في وسط السماء:«هلم اجتمعي الي عشاء الاله العظيم