فنزل الرب لينظر المدينه والبرج اللذين كان بنو ادم يبنونهما
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 18:21
Treasury of Scripture Knowledge references in SVD.
فنزلت لانقذهم من ايدي المصريين، واصعدهم من تلك الارض الي ارض جيده وواسعه، الي ارض تفيض لبنا وعسلا، الي مكان الكنعانيين والحثيين والاموريين والفرزيين والحويين واليبوسيين
وتتذكر كل الطريق التي فيها سار بك الرب الهك هذه الاربعين سنه في القفر، لكي يذلك ويجربك ليعرف ما في قلبك: اتحفظ وصاياه ام لا؟
«اله الالهه الرب، اله الالهه الرب هو يعلم، واسرائيل سيعلم. ان كان بتمرد وان كان بخيانه علي الرب، لا تخلصنا هذا اليوم
قد جعلت اثامنا امامك، خفياتنا في ضوء وجهك
« خطيه يهوذا مكتوبه بقلم من حديد، براس من الماس منقوشه علي لوح قلبهم وعلي قرون مذابحكم
«قم اذهب الي نينوي المدينه العظيمه وناد عليها، لانه قد صعد شرهم امامي»
ويكون في ذلك الوقت اني افتش اورشليم بالسرج، واعاقب الرجال الجامدين علي درديهم، القائلين في قلوبهم: ان الرب لا يحسن ولا يسيء
لاني قد نزلت من السماء، ليس لاعمل مشيئتي، بل مشيئه الذي ارسلني
لان الرب نفسه بهتاف، بصوت رئيس ملائكه وبوق الله، سوف ينزل من السماء والاموات في المسيح سيقومون اولا