فقال لها الرب: «في بطنك امتان، ومن احشائك يفترق شعبان: شعب يقوي علي شعب، وكبير يستعبد لصغير»
TSK
TSK · سفر أَخْبَارِ الأَيَّامِ الأَوَّلُ 5:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وحدث اذ كان اسرائيل ساكنا في تلك الارض، ان راوبين ذهب واضطجع مع بلهه سريه ابيه، وسمع اسرائيل
وبارك يوسف وقال: «الله الذي سار امامه ابواي ابراهيم واسحاق، الله الذي رعاني منذ وجودي الي هذا اليوم
هؤلاء رؤساء بيوت ابائهم: بنو راوبين بكر اسرائيل: حنوك وفلو وحصرون وكرمي. هذه عشائر راوبين
واذا اضطجع رجل مع امراه ابيه، فقد كشف عوره ابيه. انهما يقتلان كلاهما. دمهما عليهما
واخذ قورح بن يصهار بن قهات بن لاوي، وداثان وابيرام ابنا الياب، واون بن فالت، بنو راوبين
بل يعرف ابن المكروهه بكرا ليعطيه نصيب اثنين من كل ما يوجد عنده، لانه هو اول قدرته. له حق البكوريه
بكر ثوره زينه له، وقرناه قرنا رئم. بهما ينطح الشعوب معا الي اقاصي الارض. هما ربوات افرايم والوف منسي»
وكان لما جاءوا انه راي الياب، فقال: «ان امام الرب مسيحه»
وكان لحوسه من بني مراري بنون: شمري الراس، مع انه لم يكن بكرا جعله ابوه راسا
الذي هو صوره الله غير المنظور، بكر كل خليقه