يهوذا، اياك يحمد اخوتك، يدك علي قفا اعدائك، يسجد لك بنو ابيك
TSK
TSK · سفر أَخْبَارِ الأَيَّامِ الأَوَّلُ 5:2
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فالنازلون الي الشرق، نحو الشروق، رايه محله يهوذا حسب اجنادهم، والرئيس لبني يهوذا نحشون بن عميناداب
بل يعرف ابن المكروهه بكرا ليعطيه نصيب اثنين من كل ما يوجد عنده، لانه هو اول قدرته. له حق البكوريه
فتقدم بنو يهوذا الي يشوع في الجلجال. وقال له كالب بن يفنه القنزي: «انت تعلم الكلام الذي كلم به الرب موسي رجل الله من جهتي ومن جهتك في قادش برنيع
فقال الرب لصموئيل: «حتي متي تنوح علي شاول، وانا قد رفضته عن ان يملك علي اسرائيل؟ املا قرنك دهنا وتعال ارسلك الي يسي البيتلحمي، لاني قد رايت لي في بنيه ملكا»
فارسل واتي به. وكان اشقر مع حلاوه العينين وحسن المنظر. فقال الرب: «قم امسحه، لان هذا هو»
وقد اختارني الرب اله اسرائيل من كل بيت ابي لاكون ملكا علي اسرائيل الي الابد، لانه انما اختار يهوذا رئيسا، ومن بيت يهوذا بيت ابي، ومن بني ابي سر بي ليملكني علي كل اسرائيل
بل اختار سبط يهوذا، جبل صهيون الذي احبه
«ها ايام تاتي، يقول الرب، واقيم لداود غصن بر، فيملك ملك وينجح، ويجري حقا وعدلا في الارض
وانت يا بيت لحم، ارض يهوذا لست الصغري بين رؤساء يهوذا، لان منك يخرج مدبر يرعي شعبي اسرائيل»
فانه واضح ان ربنا قد طلع من سبط يهوذا، الذي لم يتكلم عنه موسي شيئا من جهه الكهنوت