وان ذهبت معنا فبنفس الاحسان الذي يحسن الرب الينا نحسن نحن اليك»
TSK
TSK · رِسَالَةُ يُوحَنَّا الرَّسُولِ الأُولَى 1:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
اني اخبر من جهه قضاء الرب: قال لي: «انت ابني، انا اليوم ولدتك
واجعل فيهم ايه، وارسل منهم ناجين الي الامم، الي ترشيش وفول ولود النازعين في القوس، الي توبال وياوان، الي الجزائر البعيده التي لم تسمع خبري ولا رات مجدي، فيخبرون بمجدي بين الامم
وهذه هي الحياه الابديه: ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته
ليكون الجميع واحدا، كما انك انت ايها الاب في وانا فيك، ليكونوا هم ايضا واحدا فينا، ليؤمن العالم انك ارسلتني
وكانوا يواظبون علي تعليم الرسل، والشركه، وكسر الخبز، والصلوات
فليس نصيبنا هذا وحده في خطر من ان يحصل في اهانه، بل ايضا هيكل ارطاميس، الالهه العظيمه، ان يحسب لا شيء، وان سوف تهدم عظمتها، هي التي يعبدها جميع اسيا والمسكونه»
امين هو الله الذي به دعيتم الي شركه ابنه يسوع المسيح ربنا
واعرفكم ايها الاخوه بالانجيل الذي بشرتكم به، وقبلتموه، وتقومون فيه
ان الامم شركاء في الميراث والجسد ونوال موعده في المسيح بالانجيل
فان كان وعظ ما في المسيح. ان كانت تسليه ما للمحبه. ان كانت شركه ما في الروح. ان كانت احشاء ورافه
الذي انقذنا من سلطان الظلمه، ونقلنا الي ملكوت ابن محبته
والذين لهم ساده مؤمنون، لا يستهينوا بهم لانهم اخوه، بل ليخدموهم اكثر، لان الذين يتشاركون في الفائده، هم مؤمنون ومحبوبون. علم وعظ بهذا
من ثم ايها الاخوه القديسون، شركاء الدعوه السماويه، لاحظوا رسول اعترافنا ورئيس كهنته المسيح يسوع
اطلب الي الشيوخ الذين بينكم، انا الشيخ رفيقهم، والشاهد لالام المسيح، وشريك المجد العتيد ان يعلن
وهذا هو الخبر الذي سمعناه منه ونخبركم به: ان الله نور وليس فيه ظلمه البته
كل من ينكر الابن ليس له الاب ايضا، ومن يعترف بالابن فله الاب ايضا