لكن احزاننا حملها، واوجاعنا تحملها. ونحن حسبناه مصابا مضروبا من الله ومذلولا
TSK
TSK · رِسَالَةُ يُوحَنَّا الرَّسُولِ الأُولَى 3:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع. لانه يخلص شعبه من خطاياهم»
فلما راي قائد المئه ما كان، مجد الله قائلا:«بالحقيقه كان هذا الانسان بارا!»
وانا لم اكن اعرفه. لكن ليظهر لاسرائيل لذلك جئت اعمد بالماء»
لا اتكلم ايضا معكم كثيرا، لان رئيس هذا العالم ياتي وليس له في شيء
لانه جعل الذي لم يعرف خطيه، خطيه لاجلنا، لنصير نحن بر الله فيه
صادقه هي الكلمه ومستحقه كل قبول: ان المسيح يسوع جاء الي العالم ليخلص الخطاه الذين اولهم انا
الذي بذل نفسه لاجلنا، لكي يفدينا من كل اثم، ويطهر لنفسه شعبا خاصا غيورا في اعمال حسنه
لان ليس لنا رئيس كهنه غير قادر ان يرثي لضعفاتنا، بل مجرب في كل شيء مثلنا، بلا خطيه
فاذ ذاك كان يجب ان يتالم مرارا كثيره منذ تاسيس العالم، ولكنه الان قد اظهر مره عند انقضاء الدهور ليبطل الخطيه بذبيحه نفسه
معروفا سابقا قبل تاسيس العالم، ولكن قد اظهر في الازمنه الاخيره من اجلكم
الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده علي الخشبه، لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر. الذي بجلدته شفيتم
فان الحياه اظهرت، وقد راينا ونشهد ونخبركم بالحياه الابديه التي كانت عند الاب واظهرت لنا
يا اولادي، اكتب اليكم هذا لكي لا تخطئوا. وان اخطا احد فلنا شفيع عند الاب، يسوع المسيح البار
ومن يسوع المسيح الشاهد الامين، البكر من الاموات، ورئيس ملوك الارض: الذي احبنا، وقد غسلنا من خطايانا بدمه