«انصتي ايتها السماوات فاتكلم، ولتسمع الارض اقوال فمي
TSK
TSK · سفر اَلْمُلُوكِ الأَوَّلُ 13:2
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
كان يوشيا ابن ثمان سنين حين ملك، وملك احدي وثلاثين سنه في اورشليم، واسم امه يديده بنت عدايه من بصقه
والتفت يوشيا فراي القبور التي هناك في الجبل، فارسل واخذ العظام من القبور واحرقها علي المذبح، ونجسه حسب كلام الرب الذي نادي به رجل الله الذي نادي بهذا الكلام
وهدموا امامه مذابح البعليم، وتماثيل الشمس التي عليها من فوق قطعها، وكسر السواري والتماثيل والمسبوكات ودقها ورشها علي قبور الذين ذبحوا لها
اسمعي ايتها السماوات واصغي ايتها الارض، لان الرب يتكلم: «ربيت بنين ونشاتهم، اما هم فعصوا علي
مقيم كلمه عبده، ومتمم راي رسله. القائل عن اورشليم: ستعمر، ولمدن يهوذا: ستبنين، وخربها اقيم
اخبرتك منذ زمان. قبلما اتت انباتك، لئلا تقول: صنمي قد صنعها، ومنحوتي ومسبوكي امر بها
يا ارض، يا ارض، يا ارض اسمعي كلمه الرب!
لذلك فاسمعي يا جبال اسرائيل كلمه السيد الرب: هكذا قال السيد الرب للجبال والاكام وللانهار وللاوديه وللخرب المقفره وللمدن المهجوره التي صارت للنهب والاستهزاء لبقيه الامم الذين حولها
فاجاب وقال لهم:«اقول لكم: انه ان سكت هؤلاء فالحجاره تصرخ!»