وثور واحد ابن بقر وكبش واحد وخروف واحد حولي لمحرقه
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُطْرُسَ الرَّسُولِ الأُولَى 3:18
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وبعد اثنين وستين اسبوعا يقطع المسيح وليس له، وشعب رئيس ات يخرب المدينه والقدس، وانتهاؤه بغماره، والي النهايه حرب وخرب قضي بها
واذ كان جالسا علي كرسي الولايه ارسلت اليه امراته قائله:«اياك وذلك البار، لاني تالمت اليوم كثيرا في حلم من اجله»
ولكن انتم انكرتم القدوس البار، وطلبتم ان يوهب لكم رجل قاتل
وتعين ابن الله بقوه من جهه روح القداسه، بالقيامه من الاموات: يسوع المسيح ربنا
الذي به ايضا قد صار لنا الدخول بالايمان، الي هذه النعمه التي نحن فيها مقيمون، ونفتخر علي رجاء مجد الله
لانه ما كان الناموس عاجزا عنه، في ما كان ضعيفا بالجسد، فالله اذ ارسل ابنه في شبه جسد الخطيه، ولاجل الخطيه، دان الخطيه في الجسد
ليس اننا نسود علي ايمانكم، بل نحن موازرون لسروركم. لانكم بالايمان تثبتون
لانه وان كان قد صلب من ضعف، لكنه حي بقوه الله. فنحن ايضا ضعفاء فيه، لكننا سنحيا معه بقوه الله من جهتكم
المسيح افتدانا من لعنه الناموس، اذ صار لعنه لاجلنا، لانه مكتوب: «ملعون كل من علق علي خشبه»
وانتم الذين كنتم قبلا اجنبيين واعداء في الفكر، في الاعمال الشريره، قد صالحكم الان
فاذ ذاك كان يجب ان يتالم مرارا كثيره منذ تاسيس العالم، ولكنه الان قد اظهر مره عند انقضاء الدهور ليبطل الخطيه بذبيحه نفسه
حكمتم علي البار. قتلتموه. لا يقاومكم!
فاذ قد تالم المسيح لاجلنا بالجسد، تسلحوا انتم ايضا بهذه النيه. فان من تالم في الجسد، كف عن الخطيه
ان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل، حتي يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم