وقال شاول لداود: «هوذا ابنتي الكبيره ميرب اعطيك اياها امراه. انما كن لي ذا باس وحارب حروب الرب». فان شاول قال: «لا تكن يدي عليه، بل لتكن عليه يد الفلسطينيين»
TSK
TSK · سفر صَمُوئِيلَ الأَوَّلُ 18:21
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فارسل شاول رسلا الي بيت داود ليراقبوه ويقتلوه في الصباح. فاخبرت داود ميكال امراته قائله: «ان كنت لا تنجو بنفسك هذه الليله فانك تقتل غدا»
وطالبو نفسي نصبوا شركا، والملتمسون لي الشر تكلموا بالمفاسد، واليوم كله يلهجون بالغش
من يغطي بغضه بمكر، يكشف خبثه بين الجماعه
لانه وجد في شعبي اشرار يرصدون كمنحن من القانصين، ينصبون اشراكا يمسكون الناس