حينئذ رنم موسي وبنو اسرائيل هذه التسبيحه للرب وقالوا: «ارنم للرب فانه قد تعظم. الفرس وراكبه طرحهما في البحر
TSK
TSK · سفر صَمُوئِيلَ الأَوَّلُ 2:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فترنمت دبوره وباراق بن ابينوعم في ذلك اليوم قائلين
وهكذا صار سنه بعد سنه، كلما صعدت الي بيت الرب، هكذا كانت تغيظها. فبكت ولم تاكل
ثم ارتد كل رجال يهوذا واورشليم ويهوشافاط براسهم ليرجعوا الي اورشليم بفرح، لان الرب فرحهم علي اعدائهم
لكي احدث بكل تسابيحك في ابواب ابنه صهيون، مبتهجا بخلاصك
الرب صخرتي وحصني ومنقذي. الهي صخرتي به احتمي. ترسي وقرن خلاصي وملجاي
شهوه قلبه اعطيته، وملتمس شفتيه لم تمنعه. سلاه
يا رب افتح شفتي، فيخبر فمي بتسبيحك
وكل قرون الاشرار اعضب. قرون الصديق تنتصب لامام المغنين علي «ذوات الاوتار». مزمور لاساف. تسبيحه
لان الرب مجننا، وقدوس اسرائيل ملكنا
وتنصب مثل البقر الوحشي قرني. تدهنت بزيت طري
قوتي وترنمي الرب، وقد صار لي خلاصا
صلاه لحبقوق النبي علي الشجويه
فقالت مريم:«تعظم نفسي الرب
وليس ذلك فقط، بل نفتخر ايضا بالله، بربنا يسوع المسيح، الذي نلنا به الان المصالحه
افرحوا في الرب كل حين، واقول ايضا: افرحوا
الذي وان لم تروه تحبونه. ذلك وان كنتم لا ترونه الان لكن تؤمنون به، فتبتهجون بفرح لا ينطق به ومجيد