فقال الرب الاله للمراه: «ما هذا الذي فعلت؟» فقالت المراه: «الحيه غرتني فاكلت»
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الأُولَى إِلَى تِيمُوثَاوُسَ 4:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
عندما ضيق عليك واصابتك كل هذه الامور في اخر الايام، ترجع الي الرب الهك وتسمع لقوله
فقال: اخرج واكون روح كذب في افواه جميع انبيائه. فقال: انك تغويه وتقتدر، فاخرج وافعل هكذا
ويكون في اخر الايام ان جبل بيت الرب يكون ثابتا في راس الجبال، ويرتفع فوق التلال، وتجري اليه كل الامم
«ويكون في اخر الايام اني ارد سبي عيلام، يقول الرب»
وتصعد علي شعبي اسرائيل كسحابه تغشي الارض. في الايام الاخيره يكون. واتي بك علي ارضي لكي تعرفني الامم، حين اتقدس فيك امام اعينهم يا جوج
وبعض الفاهمين يعثرون امتحانا لهم للتطهير وللتبييض الي وقت النهايه. لانه بعد الي الميعاد
ويكون في اخر الايام ان جبل بيت الرب يكون ثابتا في راس الجبال، ويرتفع فوق التلال، وتجري اليه شعوب
واما متي جاء ذاك، روح الحق، فهو يرشدكم الي جميع الحق، لانه لا يتكلم من نفسه، بل كل ما يسمع يتكلم به، ويخبركم بامور اتيه
وكانت تفعل هذا اياما كثيره. فضجر بولس والتفت الي الروح وقال:«انا امرك باسم يسوع المسيح ان تخرج منها!». فخرج في تلك الساعه
لانه وان وجد ما يسمي الهه، سواء كان في السماء او علي الارض، كما يوجد الهه كثيرون وارباب كثيرون
ولكن هذه كلها يعملها الروح الواحد بعينه، قاسما لكل واحد بمفرده، كما يشاء
لان مثل هؤلاء هم رسل كذبه، فعله ماكرون، مغيرون شكلهم الي شبه رسل المسيح
لا يخدعنكم احد علي طريقه ما، لانه لا ياتي ان لم يات الارتداد اولا، ويستعلن انسان الخطيه، ابن الهلاك
ولكن الناس الاشرار المزورين سيتقدمون الي اردا، مضلين ومضلين
معروفا سابقا قبل تاسيس العالم، ولكن قد اظهر في الازمنه الاخيره من اجلكم
Pعالمين هذا اولا: انه سياتي في اخر الايام قوم مستهزئون، سالكين بحسب شهوات انفسهم، P
نحن من الله. فمن يعرف الله يسمع لنا، ومن ليس من الله لا يسمع لنا. من هذا نعرف روح الحق وروح الضلال
من له اذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس. من يغلب فلا يؤذيه الموت الثاني»
من له اذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس»
من له اذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس»
ففتح بئر الهاويه، فصعد دخان من البئر كدخان اتون عظيم، فاظلمت الشمس والجو من دخان البئر
ويضل الساكنين علي الارض بالايات التي اعطي ان يصنعها امام الوحش، قائلا للساكنين علي الارض ان يصنعوا صوره للوحش الذي كان به جرح السيف وعاش
وصرخ بشده بصوت عظيم قائلا:«سقطت! سقطت بابل العظيمه! وصارت مسكنا لشياطين، ومحرسا لكل روح نجس، ومحرسا لكل طائر نجس وممقوت
فقبض علي الوحش والنبي الكذاب معه، الصانع قدامه الايات التي بها اضل الذين قبلوا سمه الوحش والذين سجدوا لصورته. وطرح الاثنان حيين الي بحيره النار المتقده بالكبريت
ويخرج ليضل الامم الذين في اربع زوايا الارض: جوج وماجوج، ليجمعهم للحرب، الذين عددهم مثل رمل البحر