وذهب الملك الي جبعون ليذبح هناك، لانها هي المرتفعه العظمي، واصعد سليمان الف محرقه علي ذلك المذبح
TSK
TSK · سفر أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي 1:2
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وجمع داود كل اسرائيل الي اورشليم لاجل اصعاد تابوت الرب الي مكانه الذي اعده له
ووجد لبني العازار رؤوس رجال اكثر من بني ايثامار، فانقسموا لبني العازار رؤوسا لبيت ابائهم سته عشر، ولبني ايثامار لبيت ابائهم ثمانيه
وبنو اسرائيل حسب عددهم من رؤوس الاباء ورؤساء الالوف والمئات وعرفاؤهم الذين يخدمون الملك في كل امور الفرق الداخلين والخارجين شهرا فشهرا لكل شهور السنه، كل فرقه كانت اربعه وعشرين الفا
وقال داود الملك لكل المجمع: «ان سليمان ابني الذي وحده اختاره الله، انما هو صغير وغض، والعمل عظيم لان الهيكل ليس لانسان بل للرب الاله
فتشاور الملك ورؤساؤه وكل الجماعه في اورشليم ان يعملوا الفصح في الشهر الثاني