فقال بنو اسرائيل للرب: «اخطانا، فافعل بنا كل ما يحسن في عينيك. انما انقذنا هذا اليوم»
TSK
TSK · سفر أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي 12:7
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«هل رايت كيف اتضع اخاب امامي؟ فمن اجل انه قد اتضع امامي لا اجلب الشر في ايامه، بل في ايام ابنه اجلب الشر علي بيته»
فحن الرب عليهم ورحمهم والتفت اليهم لاجل عهده مع ابراهيم واسحاق ويعقوب، ولم يشا ان يستاصلهم، ولم يطرحهم عن وجهه حتي الان
ولما تضايق طلب وجه الرب الهه، وتواضع جدا امام اله ابائه
«اذهبوا اسالوا الرب من اجلي ومن اجل من بقي من اسرائيل ويهوذا عن كلام السفر الذي وجد، لانه عظيم غضب الرب الذي انسكب علينا من اجل ان اباءنا لم يحفظوا كلام الرب ليعملوا حسب كل ما هو مكتوب في هذا السفر»
اما هو فرؤوف، يغفر الاثم ولا يهلك. وكثيرا ما رد غضبه، ولم يشعل كل سخطه
فسكب عليه حمو غضبه وشده الحرب، فاوقدته من كل ناحيه ولم يعرف، واحرقته ولم يضع في قلبه
لذلك هكذا قال السيد الرب: ها غضبي وغيظي ينسكبان علي هذا الموضع، علي الناس وعلي البهائم وعلي شجر الحقل وعلي ثمر الارض، فيتقدان ولا ينطفئان
اقوم واذهب الي ابي واقول له: يا ابي، اخطات الي السماء وقدامك
فمضي الاول وسكب جامه علي الارض، فحدثت دمامل خبيثه ورديه علي الناس الذين بهم سمه الوحش والذين يسجدون لصورته