اما خان عخان بن زارح خيانه في الحرام، فكان السخط علي كل جماعه اسرائيل، وهو رجل لم يهلك وحده باثمه؟»
TSK
TSK · سفر أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي 24:18
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وكان بعد موت جدعون ان بني اسرائيل رجعوا وزنوا وراء البعليم، وجعلوا لهم بعل بريث الها
وكان في زمان شيخوخه سليمان ان نساءه املن قلبه وراء الهه اخري، ولم يكن قلبه كاملا مع الرب الهه كقلب داود ابيه
وبنوا هم ايضا لانفسهم مرتفعات وانصابا وسواري علي كل تل مرتفع وتحت كل شجره خضراء
وفي السنه الخامسه للملك رحبعام صعد شيشق ملك مصر علي اورشليم، لانهم خانوا الرب
بل سلكت في طرق ملوك اسرائيل، وجعلت يهوذا وسكان اورشليم يزنون كزنا بيت اخاب، وقتلت ايضا اخوتك من بيت ابيك الذين هم افضل منك
وحدث بعد ذلك انه كان في قلب يواش ان يجدد بيت الرب
وقالوا لهم: «لا تدخلون بالسبي الي هنا لان علينا اثما للرب، وانتم عازمون ان تزيدوا علي خطايانا وعلي اثمنا، لان لنا اثما كثيرا، وعلي اسرائيل حمو غضب»
ولكن لم يرد حزقيا حسبما انعم عليه لان قلبه ارتفع، فكان غضب عليه وعلي يهوذا واورشليم
من اجل انهم تركوني واوقدوا لالهه اخري لكي يغيظوني بكل اعمال ايديهم، وينسكب غضبي علي هذا الموضع ولا ينطفئ
صارت رؤساء يهوذا كناقلي التخوم. فاسكب عليهم سخطي كالماء
« وامد يدي علي يهوذا وعلي كل سكان اورشليم، واقطع من هذا المكان بقيه البعل، اسم الكماريم، مع الكهنه