سبعه ايام تاكل فطيرا، وفي اليوم السابع عيد للرب
TSK
TSK · سفر أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي 30:21
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وتاكلون هناك امام الرب الهكم، وتفرحون بكل ما تمتد اليه ايديكم انتم وبيوتكم كما بارككم الرب الهكم
وتفرح في عيدك انت وابنك وابنتك وعبدك وامتك واللاوي والغريب واليتيم والارمله الذين في ابوابك
ولما استشار الشعب اقام مغنين للرب ومسبحين في زينه مقدسه عند خروجهم امام المتجردين وقائلين: «احمدوا الرب لان الي الابد رحمته»
وامر حزقيا باصعاد المحرقه علي المذبح. وعند ابتداء المحرقه ابتدا نشيد الرب والابواق بواسطه الات داود ملك اسرائيل
وكان فرح عظيم في اورشليم، لانه من ايام سليمان بن داود ملك اسرائيل لم يكن كهذا في اورشليم
فقال لهم: «اذهبوا كلوا السمين، واشربوا الحلو، وابعثوا انصبه لمن لم يعد له، لان اليوم انما هو مقدس لسيدنا. ولا تحزنوا، لان فرح الرب هو قوتكم»
سبحوه بصوت الصور. سبحوه برباب وعود
وقرب عيد الفطير، الذي يقال له الفصح
وكانوا كل يوم يواظبون في الهيكل بنفس واحده. واذ هم يكسرون الخبز في البيوت، كانوا يتناولون الطعام بابتهاج وبساطه قلب
افرحوا في الرب كل حين، واقول ايضا: افرحوا