وزرع اسحاق في تلك الارض فاصاب في تلك السنه مئه ضعف، وباركه الرب
TSK
TSK · سفر أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي 31:10
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وكان من حين وكله علي بيته، وعلي كل ما كان له، ان الرب بارك بيت المصري بسبب يوسف. وكانت بركه الرب علي كل ما كان له في البيت وفي الحقل
والمواد كانت كفايتهم لكل العمل ليصنعوه واكثر
اعطي مطركم في حينه، وتعطي الارض غلتها، وتعطي اشجار الحقل اثمارها
يامر لك الرب بالبركه في خزائنك وفي كل ما تمتد اليه يدك، ويباركك في الارض التي يعطيك الرب الهك
فقال خادمه: «ماذا؟ هل اجعل هذا امام مئه رجل؟» فقال: «اعط الشعب فياكلوا، لانه هكذا قال الرب: ياكلون ويفضل عنهم»
وعزريا ولد سرايا، وسرايا ولد يهوصاداق
ودخل وراءه عزريا الكاهن ومعه ثمانون من كهنه الرب بني الباس
فتمتلئ خزائنك شبعا، وتفيض معاصرك مسطارا
يوجد من يفرق فيزداد ايضا، ومن يمسك اكثر من اللائق وانما الي الفقر
واوائل كل الباكورات جميعها، وكل رفيعه من كل رفائعكم تكون للكهنه. وتعطون الكاهن اوائل عجينكم لتحل البركه علي بيتك
هاتوا جميع العشور الي الخزنه ليكون في بيتي طعام، وجربوني بهذا، قال رب الجنود، ان كنت لا افتح لكم كوي السماوات، وافيض عليكم بركه حتي لا توسع
والله قادر ان يزيدكم كل نعمه، لكي تكونوا ولكم كل اكتفاء كل حين في كل شيء، تزدادون في كل عمل صالح
لان الرياضه الجسديه نافعه لقليل، ولكن التقوي نافعه لكل شيء، اذ لها موعد الحياه الحاضره والعتيده