فلما راي فرعون انه قد حصل الفرج اغلظ قلبه ولم يسمع لهما، كما تكلم الرب
TSK
TSK · سفر أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي 36:13
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
انت معاند بعد لشعبي حتي لا تطلقه
فعمل يشوع لهم صلحا وقطع لهم عهدا لاستحيائهم، وحلف لهم رؤساء الجماعه
فدعا الملك الجبعونيين وقال لهم. والجبعونيون ليسوا من بني اسرائيل بل من بقايا الاموريين، وقد حلف لهم بنو اسرائيل، وطلب شاول ان يقتلهم لاجل غيرته علي بني اسرائيل ويهوذا
لانه لاجل غضب الرب علي اورشليم وعلي يهوذا حتي طرحهم من امام وجهه، كان ان صدقيا تمرد علي ملك بابل
الان لا تصلبوا رقابكم كابائكم، بل اخضعوا للرب وادخلوا مقدسه الذي قدسه الي الابد، واعبدوا الرب الهكم فيرتد عنكم حمو غضبه
«ولكنهم بغوا هم واباؤنا، وصلبوا رقابهم ولم يسمعوا لوصاياك
واشهدت عليهم لتردهم الي شريعتك، واما هم فبغوا ولم يسمعوا لوصاياك واخطاوا ضد احكامك، التي اذا عملها انسان يحيا بها. واعطوا كتفا معانده، وصلبوا رقابهم ولم يسمعوا
لمعرفتي انك قاس، وعضل من حديد عنقك، وجبهتك نحاس
وكان الي كلام الرب قائلا
فلا تقسوا قلوبكم، كما في الاسخاط، يوم التجربه في القفر