وثور واحد ابن بقر وكبش واحد وخروف واحد حولي لمحرقه
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الثَّانِيةُ إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ 5:21
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
قال لي: انما بالرب البر والقوه. اليه ياتي، ويخزي جميع المغتاظين عليه
وجعل مع الاشرار قبره، ومع غني عند موته. علي انه لم يعمل ظلما، ولم يكن في فمه غش
في تلك الايام يخلص يهوذا، وتسكن اورشليم امنه، وهذا ما تتسمي به: الرب برنا
وبعد اثنين وستين اسبوعا يقطع المسيح وليس له، وشعب رئيس ات يخرب المدينه والقدس، وانتهاؤه بغماره، والي النهايه حرب وخرب قضي بها
فاجاب الملاك وقال لها: «الروح القدس يحل عليك، وقوه العلي تظللك، فلذلك ايضا القدوس المولود منك يدعي ابن الله
لان فيه معلن بر الله بايمان، لايمان، كما هو مكتوب:«اما البار فبالايمان يحيا»
الذي اسلم من اجل خطايانا واقيم لاجل تبريرنا
اذا لا شيء من الدينونه الان علي الذين هم في المسيح يسوع، السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح
ومنه انتم بالمسيح يسوع، الذي صار لنا حكمه من الله وبرا وقداسه وفداء
المسيح افتدانا من لعنه الناموس، اذ صار لعنه لاجلنا، لانه مكتوب: «ملعون كل من علق علي خشبه»
واوجد فيه، وليس لي بري الذي من الناموس، بل الذي بايمان المسيح، البر الذي من الله بالايمان
لانه كان يليق بنا رئيس كهنه مثل هذا، قدوس بلا شر ولا دنس، قد انفصل عن الخطاه وصار اعلي من السماوات
فان المسيح ايضا تالم مره واحده من اجل الخطايا، البار من اجل الاثمه، لكي يقربنا الي الله، مماتا في الجسد ولكن محيي في الروح
وتعلمون ان ذاك اظهر لكي يرفع خطايانا، وليس فيه خطيه