لا تدنسوا الارض التي انتم فيها، لان الدم يدنس الارض. وعن الارض لا يكفر لاجل الدم الذي سفك فيها، الا بدم سافكه
TSK
TSK · سفر اَلْمُلُوكِ الثَّانِي 21:16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ويضرب الرب اسرائيل كاهتزاز القصب في الماء، ويستاصل اسرائيل عن هذه الارض الصالحه التي اعطاها لابائهم، ويبددهم الي عبر النهر لانهم عملوا سواريهم واغاظوا الرب
الا انه لصق بخطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ. لم يحد عنها
ووضع تمثال الساريه التي عمل، في البيت الذي قال الرب عنه لداود وسليمان ابنه: «في هذا البيت وفي اورشليم، التي اخترت من جميع اسباط اسرائيل، اضع اسمي الي الابد
ان ذلك كان حسب كلام الرب علي يهوذا لينزعهم من امامه لاجل خطايا منسي حسب كل ما عمل
ولكن منسي اضل يهوذا وسكان اورشليم ليعملوا اشر من الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل
عيون متعاليه، لسان كاذب، ايد سافكه دما بريئا
ان لم تظلموا الغريب واليتيم والارمله، ولم تسفكوا دما زكيا في هذا الموضع، ولم تسيروا وراء الهه اخري لاذائكم
من اجل انهم تركوني، وانكروا هذا الموضع وبخروا فيه لالهه اخري لم يعرفوها هم ولا اباؤهم ولا ملوك يهوذا، وملاوا هذا الموضع من دم الازكياء
والرجال الصديقون هم يحكمون عليهما حكم زانيه وحكم سفاكه الدم، لانهما زانيتان وفي ايديهما دم
فاخذ رؤساء الكهنه الفضه وقالوا:«لا يحل ان نلقيها في الخزانه لانها ثمن دم»
رجموا، نشروا، جربوا، ماتوا قتلا بالسيف، طافوا في جلود غنم وجلود معزي، معتازين مكروبين مذلين